وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال وزير الخارجية الايراني، السيد عباس عراقجي في حفل استقبال السفراء بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران: كلما وُجّهت للشعب الإيراني لغة القوة، قاوم، وكلما وُجّهت له لغة الاحترام، ردّ الشعب الإيراني بالمثل".
وأضاف وزير الخارجية: "هناك جدار من عدم الثقة تجاه أمريكا، نتيجةً لسلوكها". مؤكدا: "نحن جادّون للغاية في المفاوضات، ونسعى إلى مفاوضات حقيقية للوصول إلى نتيجة، شريطة أن يكون الطرف الآخر جادًا ومستعدًا لمفاوضات مثمرة."
وتابع عراقجي اننا نأمل أن تُبنى الثقة اللازمة لنجاح المفاوضات، مضيفا: أتمنى أن يكون العام المقبل عام سلام وطمأنينة، وأن تسود الدبلوماسية على الحرب. أتمنى أن تشهد منطقتنا مزيدًا من السلام.
وأكد: "سياستنا هي التعاون الوثيق مع جيراننا..بإذن الله، سنعمل جميعًا معًا للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، ومنع تصاعد التوترات والصراعات".
وأردف قائلا: "منذ العام الماضي، شهدت إيران والمنطقة والعالم تطوراتٍ هامةً وجذرية. في غضون ذلك، شهدنا حرب الأيام الاثني عشر، ثم التطورات في نيويورك ورجوع الدول الأوروبية إلى مجلس الأمن، ثم الاضطرابات الأخيرة، التي يُمكن وصفها بالعملية الإرهابية، والتي سعت، بتوجيهٍ خارجي، إلى تنفيذ انقلابٍ في إيران. وأخيرًا، الانتشار العسكري الأمريكي في منطقتنا واستئناف المفاوضات غير المباشرة".
وصرح عراقجي: "ربما يكفي كلٌ من هذه التطورات لحدثٍ واحدٍ في بلدٍ ما خلال عام، لكننا شهدنا هذه الأحداث تباعًا"، مبينا: "كانت حرب الأيام الاثني عشر حدثًا جللًا. تذكروا أن من طالبوا بالاستسلام غير المشروط في بداية الحرب، طالبوا بوقف إطلاق نار غير مشروط في اليوم الثاني عشر منها".
وأوضح وزير الخارجية: "ما كان جليًا في كل هذه الأحداث هو صمود الشعب الإيراني. فقد صمد الشعب في جميع هذه الأحداث، ودافع ببسالة عن الوطن ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورفض جميع المؤامرات".
وأكد عراقجي: "ما دفع الجميع إلى اللجوء للدبلوماسية مجددًا هو صمود الشعب الإيراني ولا سبيل لحل القضية النووية الإيرانية إلا عبر الدبلوماسية، وهذه حقيقةٌ جُرِّبت مرارًا وتكرارًا".
/انتهى/
تعليقك