أفادت وكالة مهر للأنباء، بأن جهاز الأمن الوطني العراقي أعلن يوم الاثنين تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق سعدون صبري القيسي، أحد المدانين في قضية اغتيال الشهيد آية الله محمد باقر الصدر، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية.
صرح إرشاد الحكيم، المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، في مقابلة مع وكالة الأنباء العراقية الرسمية (WAI): "بناءً على المعلومات الاستخباراتية والتحقيقات التي أجراها جهاز الأمن الوطني، وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، تم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق هذا المجرم".
وأضاف: "أُدين هذا الشخص بارتكاب جرائم خطيرة ضد الإنسانية، بما في ذلك دوره المباشر في اغتيال الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر، ومشاركته في اغتيال عدد من علماء أسرة الحكيم، وقتل عدد من المواطنين الأبرياء".
ووفقاً لمسؤولين أمنيين عراقيين، اعترف القيسي العام الماضي بأنه استخدم سلاحه الشخصي لتنفيذ حكم الإعدام بحق الشهيد الصدر وشقيقته بنت الهدى الصدر، وأنه شارك أيضاً في عمليات الإعدام الجماعي لمعارضين متهمين بالانتماء إلى حزب الدعوة.
كما اعترف بإعدام ثمانية مواطنين ودفنهم في مقابر جماعية في الفلوجة و مناطق جسر ديالى، وإعدام شابين من عائلة سادات الحكيم، ومقتل معارض في أهوار الناصرية.
يُعتبر الشهيد آية الله محمد باقر الصدر أحد أبرز علماء الدين والمفكرين والفلاسفة الشيعة في العراق خلال القرن العشرين. كان معارضًا شرسًا لنظام البعث بقيادة صدام حسين، وتعرض لضغوط شديدة بسبب مواقفه الدينية والسياسية الجريئة، ولا سيما دعمه للثورة الإسلامية في إيران.
في عام ١٩٨٠، اعتقلت قوات نظام البعث الشهيد الصدر وشقيقته بنت الهدى الصدر، وبعد فترة وجيزة، استشهد في أبريل من ذلك العام؛ وهو عمل يُعد من أخطر الجرائم السياسية في التاريخ العراقي المعاصر.
/انتهى/
تعليقك