وفي مقابلة مع وكالة مهر، أشار علاء الدين بروجردي، في معرض حديثه عن التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، إلى أن: في رأيي، يُعدّ الانتشار المكثف للسفن الأمريكية في المنطقة بمثابة أداة ضغط سياسي ونفسي على دولة ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف: مع ذلك، فقد أوضحنا لهم أيضاً أن الوضع هذه المرة مختلف عن الماضي، وفي حال أخطأ العدو في تقديراته، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستعتبر الكيان الصهيوني هدفاً رئيسياً لها، وستكون القواعد الأمريكية، الثابتة منها والمتحركة، ضمن نطاق استهدافنا.
وأكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: بالنظر إلى قدرة السفن على حمل الصواريخ، وإلى قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال الهجمات الصاروخية، أعتقد أن الأمريكيين لم يرسلوا سفنهم إلى المنطقة لخوض حرب، لأن لديهم قواعد عديدة فيها، ولا يحتاجون عمليًا إلى حاملة طائرات، وأن هذا العمل الذي يقومون به هو في جوهره حرب نفسية ضد بلادنا.
وأكد بروجردي على الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج الفارسي، قائلاً: على الأمريكيين أن يُدركوا تمامًا أن منطقة الخليج الفارسي، التي تُمثل نحو 60% من الاقتصاد العالمي، لا يُمكنها الصمود أمام حرب شاملة. الخيار لهم، والجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد لأي خيار.
وفي إشارة إلى ضرورة الحفاظ على السلم الداخلي، تابع قائلاً: يجب على الشعب أن يواصل حياته الطبيعية في سلام، ويجب ألا يتعرض اقتصاد البلاد للترهيب جراء الحرب النفسية التي يشنها العدو.
وأضاف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دراية تامة بواجبها، ولديها الاستعدادات اللازمة. لذا، يجب على الشعب إظهار الصمود في وجه هذه المؤامرة التي دبرها الأمريكيون والأوروبيون، وفي الوقت نفسه، يجب ألا ندخل هذه المؤامرات المعادية في حساباتنا، لأن ذلك سيؤدي إلى انخفاض تقلبات السوق والعملة.
واختتم بروجردي حديثه بالتأكيد على أن: كلما سار المجتمع على نهجه بهدوء، ولم يتأثر بالحرب النفسية التي يشنها العدو، كان ذلك بلا شك في مصلحة البلاد الوطنية.
تعليقك