وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه تألف الأسطول 103 من سفينة ميناء مكران والمدمرة نقدي التابعة للبحرية الإيرانية وحاملة المروحيات شهيد مهدوي التابعة للبحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي. وكان الأسطول قد بدأ مهمته في أوائل ديسمبر/كانون الأول بهدف المشاركة في مناورات "إرادة السلام" الدولية في جنوب أفريقيا. وقد رست سفن الأسطول 103 في المنطقة البحرية الثالثة في كنارك، ، بعد مئة يوم من الإبحار وقطع مسافة 13 ألف ميل بحري.
في إشارة إلى المشاركة الناجحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المناورات، صرّح الملازم أول عماد نجاد مريدي، قائد الأسطول 103 التابع للبحرية الإيرانية، قائلاً: "شاركت تسع دول في هذه المناورات، وعلى الرغم من بعض المحاولات لمنع مشاركة إيران، فقد تمكّن الأسطول 103 من ترسيخ وجود قوي وفعّال في المنطقة من خلال تطبيق دبلوماسية بحرية نشطة".
وأكّد أن الهدف الرئيسي من المشاركة في هذه المناورات هو رفع راية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عالياً في المياه الدولية، وإيصال رسالة السلام والصداقة للشعب الإيراني إلى العالم.
وأكّد قائد الأسطول 103: "لن يتوانى أفراد البحرية الإيرانية عن الدفاع عن مصالح البلاد وحدودها المائية، وسيدافعون عن أمنها حتى الموت".
وفي الختام، أعرب عن امتنانه لأسر الأفراد المشاركين في هذه المهمة، قائلاً: إن صبر الأسر ودعمها يلعبان دوراً هاماً في الحفاظ على معنويات القوات خلال المهام البحرية طويلة الأمد، وما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا دعمهم ومساعدتهم.
/انتهى/
تعليقك