أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن اسبوتنيك، أقرّ "اسكوت ريتر" المحلل العسكري وضابط الاستخبارات السابق في القوات البحرية الأمريكية، أن العدوان العسكري الأمريكي على إيران خلافاً لما يتم تصويره قد أعطى نتائج عكسية.وأضاف مستهزئاً أن هدف أمريكا من اغتيال قائد الثورة الإسلامية كان دفع الناس للنزول إلى الشوارع، وفعلاً لقد توجهوا إلى الشوارع ولكن للعزاء! إن النظام الحاكم في إيران يحظى بدعم شعبي واسع.
وقال ريتر: كلما زادت شدة الضربات على إيران، كلما زاد الدعم الشعبي للنظام. كما أن رد القوات المسلحة الإيرانية كان غير قابل للتنبؤ. لقم تجهّز الإيرانيون لهذه الحرب لمدة عشرين عام منذ تهديدات "ديك تشني". ولقد اكتملت تجهيزاهم والآن يستهدفون المصالح الأمريكية ويعاقبون "إسرائيل" بطريقة لم تكن في حسبانهم.
/انتهى/
تعليقك