وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه في إشارة إلى شدة الهجمات في الحرب الأخيرة والخدمات المتواصلة التي يقدمها الطاقم الطبي والإغاثي، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر: "إن انتشال أكثر من سبعة آلاف شخص من تحت الأنقاض سالمين في الحرب المفروضة مؤخرًا يُظهر قوة وسرعة وشجاعة فرق الإغاثة".
وأضاف بير حسين كوليوند: "خلال هذه الهجمات، تضررت مراكز عديدة، من بينها مستشفى ولي العصر، ومراكز الرعاية الاجتماعية، ودور الحضانة، ومستشفى الشهيد رجائي، وكان من واجبنا رفع هذه الحالات ومتابعتها على المستوى العالمي".
وتابع: يجري جمع الوثائق المتعلقة بهذه الحوادث لمتابعتها باعتبارها جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان في المحافل الدولية، حيث أن لهذه القضية أبعاداً قانونية خاصة.
/انتهى/
تعليقك