٣٠‏/٠٤‏/٢٠٢٦، ٢:٤٣ م

مخاطباً دول الجوار...

عارف: آن أوان تغيير الحسابات وتجاوز المرتكزات الزائفة

عارف: آن أوان تغيير الحسابات وتجاوز المرتكزات الزائفة

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية، في رسالة بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي، محذراً القوى المتدخلة، وموجهاً خطابه إلى الدول المجاورة، أن الوقت قد حان لتغيير الحسابات وتجاوز نقاط الاتكاء الزائفة غير الإقليمية.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس، أوضح في رسالته مكانة إيران بوصفها "الأخ الأكبر" ومرساة الاستقرار في المنطقة، معتبراً أن السلام الدائم لن يتحقق إلا في ظل التقارب المحلي والهيبة المشتركة لدول الخليج الفارسي.

وجاء في نص رسالة محمدرضا عارف:

"بسم الله الرحمن الرحيم

إن اليوم الوطني للخليج الفارسي، في سجل مفاخر الأمة الإيرانية، هو أبعد من كونه مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز لا يتغير للإرادة السيادية وتجسيد لهيبتنا الوطنية. وهذا الخليج الاستراتيجي اليوم ليس فقط شريان الاقتصاد العالمي، بل هو أيضاً محك غيرت أمة حققت الأمن لا بالتماسه من الأجانب، وإنما بالاعتماد على أنامل أبنائها المقتدرة في القوات المسلحة.

في الظروف الحساسة الراهنة، حيث تقف المنطقة على أعتاب تحولات كبرى، نعلن بوضوح أن أمن الخليج الفارسي هو قضية غير قابلة للمساومة من قبل حكومة وشعب إيران. وأقول مخاطباً جيراننا الجنوبيين في هذه المساحة المائية: إن وقت تجاوز نقاط الاتكاء الزائفة وتغيير الحسابات الاستراتيجية قد حان. لقد أثبت التاريخ مراراً أن القوى غير الإقليمية، وفي مقدمتها أمريكا، لا تسعى إلا لمصالحها الاستعمارية، وستتخلى عن شركائها في المحن الصعبة.

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها مرساة الاستقرار والأخ الأكبر للمنطقة، تمد يد الصداقة والأخوة إليكم. نحن نعتقد أن أمن هذه المنطقة لن يتحقق إلا بتقارب دول الخليج الفارسي وبدون تدخل القوى الأجنبية. إن الارتباط بإيران القوية هو الضامن للسلام الدائم والازدهار الاقتصادي، لأن مصيرنا – بحكم الجغرافيا والدين – مرتبط ببعضنا البعض.

نحن، معتمدين على تماسك الأمة الذي لا يتزعزع، نعني السلام في ظل القوة، والاستقرار في ظل الهيبة. وسيبقى الخليج الفارسي دائماً فارسياً، ولن نسمح لأي حاقد أن يجعل أمن هذا البيت المشترك منطلقاً لحسابات خاطئة."

محمدرضا عارف

النائب الأول لرئيس الجمهورية

/انتهى/

رمز الخبر 1970391

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha