٢٧‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ٢:١٤ م

أبعاد غير مسبوقة للتعاون الاستخباراتي بين المغرب والكيان الصهيوني

أبعاد غير مسبوقة للتعاون الاستخباراتي بين المغرب والكيان الصهيوني

تحقيق دولي يكشف عن شبكة تجسس واسعة أنشأها المغرب بمساعدة شركات صهيونية، استُخدمت في التجسس على مسؤولين أوروبيين وصحفيين ونشطاء حقوقيين.

وكالة مهر للأنباء: كشف تحقيق دولي جديد عن تفاصيل غير مسبوقة بشأن التعاون الاستخباراتي بين المغرب والكيان الصهيوني، ولا سيما فيما يتعلق باستخدام برنامج التجسس «بيغاسوس» الذي تطوره شركة NSO الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة رأي اليوم الإلكترونية، نقلًا عن نتائج التحقيق، أن المغرب أنشأ، بمساعدة ما لا يقل عن أربع شركات إسرائيلية، منظومة تجسس متكاملة استُخدمت قبل سنوات من توقيع اتفاق التطبيع، وشملت عمليات مراقبة استهدفت وزراء فرنسيين وإسبان.

وأوضح التحقيق أن برنامج «بيغاسوس» بيع لجهات مختلفة حول العالم، واستخدم في العديد من الحالات للتجسس على الصحفيين والسياسيين والناشطين في مجال حقوق الإنسان. ويتيح البرنامج لمشغليه الوصول الكامل إلى الهاتف المستهدف، بما في ذلك قراءة الملفات والرسائل حتى عبر التطبيقات المشفرة، فضلًا عن تشغيل الكاميرا والميكروفون عن بُعد بشكل سري.

وأشار التحقيق إلى أن المغرب يُعد من عملاء شركة NSO منذ عام 2017 على الأقل، ولم يقتصر تعاونه على استخدام برنامج «بيغاسوس»، بل شمل أيضًا شراء أنظمة مراقبة وتجسس أخرى من شركات إسرائيلية.

وأضاف التحقيق، الذي شاركت فيه صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن المغرب يستخدم منذ عام 2017 أيضًا نظامًا تابعًا لشركة Circles الإسرائيلية، يعتمد على استغلال ثغرات في بروتوكولات الاتصالات الدولية لتحديد مواقع الهواتف والأجهزة في أي مكان حول العالم.

كما كشف التحقيق أن المفاوضات بين المغرب وشركة Verint الإسرائيلية بدأت قبل عام من حصول الرباط على برنامج «بيغاسوس». وأظهرت وثائق داخلية تعود إلى عام 2016، حصلت عليها صحيفة هآرتس، أن المغرب كان يُشار إليه بالاسم الرمزي «Magazines»، وتضمنت الوثائق مفاوضات بشأن صفقات بلغت قيمتها 18 مليون دولار لشراء نظام Skylock لتتبع الهواتف المحمولة، إلى جانب منصات استخباراتية أخرى وبرنامج تجسس أولي يحمل اسم EPI.

وكشف التحقيق كذلك أن المغرب استخدم أدوات شركة Cellebrite الإسرائيلية، التي تتيح استخراج البيانات من الهواتف المصادرة من قبل الأجهزة الأمنية. وأشار إلى أن منظمة Privacy International كانت قد أفادت في عام 2019 بأن الشركة عرضت على المغرب تقنيات لفحص هواتف طالبي اللجوء عند الحدود.

ونقل التحقيق عن أحد ضباط المديرية العامة للأمن السيبراني في المغرب قوله إن السلطات المغربية استخدمت أدوات Cellebrite أيضًا في مراقبة عدد من النشطاء الحقوقيين.

رمز الخبر 1972617

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha