وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن مسجدي، قال خلال مؤتمر صحفي عقده بمناسبة يوم الصحفي، إن الإعلام يؤدي دوراً أساسياً في نقل الحقائق وتنوير الرأي العام وترسيخ الاستقرار المجتمعي، مؤكداً أهمية مسؤولية الصحفيين في توضيح الحقائق والتمييز بين الحق والباطل.
وأضاف أن العمل الصحفي لا يقتصر على نقل الأخبار فحسب، بل يتطلب معرفة متخصصة في مجالات علم النفس وعلم الاجتماع وفهم الجمهور، فضلاً عن الإلمام بالقضايا السياسية والاجتماعية والثورية والدينية.
استمرار الخدمات خلال الحرب
وأكد رئيس منظمة الطب العدلي أن خدمات المؤسسة لم تتوقف «ولو لثانية واحدة» خلال «حرب رمضان» والحرب التي استمرت 12 يوماً، مشيراً إلى استمرار أداء المهام في مختلف المجالات رغم الظروف الاستثنائية.
كما لفت إلى مشاركة خبراء المنظمة في مؤتمرات دولية وإقليمية عدة، موضحاً أن آخر هذه المشاركات كانت في مؤتمر علمي أُقيم في بلغاريا، حيث قدم الوفد الإيراني بحوثاً ومداخلات حظيت بإشادة المشاركين.
3519 شهيداً بينهم أطفال ورضيع وجنين
وأوضح مسجدي أن عدد الشهداء بلغ 3519 شخصاً، منهم 3002 رجل و517 امرأة.
وأضاف أن من بين الضحايا 270 تلميذاً، مشيراً إلى أن مدرسة «شجرة طيبة» في مدينة ميناب كانت في مقدمة المؤسسات التعليمية التي سقط فيها ضحايا.
وأشار كذلك إلى استشهاد 38 طفلاً دون سن الخامسة، إضافة إلى رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أيام، وحتى جنين كان في بطن أمه.
وأضاف أن هجمات العدو خلال الأسابيع الأخيرة في محافظات سيستان وبلوشستان وتشابهار وهرمزغان وبوشهر أدت أيضاً إلى استشهاد عدد من المواطنين.
التعرف إلى 40% من الضحايا عبر التحليل الجيني
وأكد رئيس منظمة الطب العدلي أن نحو 40% من ضحايا «حرب رمضان» والحرب التي استمرت 12 يوماً جرى التعرف إلى هوياتهم باستخدام تقنيات التحليل الجيني (DNA).
وأوضح أن استهداف المجمعات السكنية خلال الحرب أدى في بعض الحالات إلى استشهاد عائلات بأكملها، ما جعل التعرف إلى الضحايا بالوسائل التقليدية أمراً بالغ الصعوبة.
وأشار إلى أن بنك الهوية الجينية الإيراني وتقنيات الفحص الوراثي لعبا دوراً محورياً في تحديد هويات عدد كبير من الضحايا، معتبراً ذلك إنجازاً علمياً مهماً للبلاد في التعامل مع تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني على البلاد.
/انتهى/
تعليقك