١٠‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ١٠:٢٩ ص

اللواء حسن زاده: مستعدون لعمليات هجومية خاطفة

اللواء حسن زاده: مستعدون لعمليات هجومية خاطفة

أعلن قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى أنهم تجاوزوا مرحلة المواجهة الدفاعية والدفاعية الجوية، وأنهم اليوم على أعتاب عمليات هجومية.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن اللواء حسن حسن زاده، في مناورة مقاتلي فرق العمليات الخاصة التابعة لحرس محمد رسول الله، أعلن، في معرض تخليده ذكرى شهداء حرب الـ12 يوماً وحرب رمضان وشهداء معركة هرمز وجميع شهداء اللواء 27 والقادة الشهداء، نقطة التحول الاستراتيجية للحرس الثوري في طهران الكبرى.

وقال في هذه المناورة بوضوح إنهم تجاوزوا مرحلة المواجهة الدفاعية والدفاعية الجوية، وأنهم اليوم على أعتاب عمليات هجومية، وهي نقطة تحول سيدرك الأعداء آثارها قريباً.

وأشار اللواء حسن زاده إلى مزاعم العدو الطنانة في الأيام الأولى من الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، عندما ادعى سقوط نظام الجمهورية الإسلامية في غضون أيام، مضيفاً أن نفس هؤلاء الأعداء اليوم، أمام أعين العالم، محاصرون في جغرافيا محدودة مثل الخليج الفارسي ومضيق هرمز، في أيدي القوة القوية للقوات البحرية والجوفضائية للحرس الثوري والجيش الإيراني، ويقضون لياليهم في قلق وضيق حتى الصباح.

وشدد قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى على أن النصر لا يتحقق فقط بالمعدات والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن الإيمان الراسخ والاعتقاد القلبي بنصر الله واتباع مدرسة شهداء مثل همت، ومتوسليان، وتنغسيري، وباقري، ورباني، ومحرابي، وحاجي زاده، وباكبور، وسلامي، هي التي تحدد مصير الحروب. وأضاف أنهم اليوم، بفضل الله، وصلوا في مجال تكنولوجيا الصواريخ والطائرات المسيّرة والبحرية إلى مستوى أفشل العدو في تحقيق أهدافه.

وأعلن عن تنظيم فرق ووحدات وألوية هجومية لعمليات خاصة وخاطفة، مؤكداً أنهم مستعدون اليوم للتواجد في أي نقطة من البلاد بسرعة عالية، وتدمير العدو في أي وضع كان، لأن قدرة النقل السريع والعمليات الخاصة تحققت خلال السنوات الأخيرة عبر تدريبات متكررة، وهذا النهج الهجومي يحمل رسالة واضحة للأعداء.

وفي جزء آخر من كلمته، أشار اللواء حسن زاده إلى المناورة الضخمة التي تضم 313 ألف شخص تحت عنوان "فداء إيران"، وقال إن التسجيل الشعبي في المساجد والساحات والدوائر والأحياء كان غير مسبوق، والاسبوع القادم سيشهد العالم حضوراً منظماً ومقتدراً للشعب الفدائي الذي أركع العدو بالمقاومة والصمود والتحمل. وستُظهر هذه المناورة الاستعداد الشامل والإرادة الصلبة للشعب الإيراني في مواجهة العدو الخائن ومحاربته أمام العالم.

وأضاف أن الأميركيين وترامب المجرم ونتنياهو الملعون لا يستطيعون اليوم مواجهة الرأي العام ونخبهم، مؤكداً أنهم ادعوا تدمير قواتهم المسلحة، لكن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية تقف اليوم في وجههم أقوى من أي وقت مضى. وأرادوا احتلال مضيق هرمز، لكن اليوم إرادة الشعب الإيراني هي التي تدير هذا الشريان الحيوي للطاقة. وقد دفعتهم هزائمهم المتتالية إلى الكذب، لكن الواقع الميداني شيء آخر.

واختتم اللواء حسن زاده كلمته بالتأكيد على أن هيمنة الأميركيين تحطمت على يد إيران الإسلامية أمام أنظار العالم، مشيراً إلى أن العالم اليوم يعرف إيران الإسلامية كمحور للمقاومة وأحد القوى الأربع الحاسمة في المعادلات العالمية. ومضيق هرمز والقوات الشعبية والجهوزية الكاملة للمقاتلين هي جزء من مقومات قوتهم، وفي الأسبوع القادم سيشهد العالم تجلياً من هذه العظمة.

/انتهى/

رمز الخبر 1973717

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha