١٠‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٩:٤٠ ص

رئيس جامعة طهران: نخطط لمواجهة العقوبات العلمية

رئيس جامعة طهران: نخطط لمواجهة العقوبات العلمية

أكد رئيس جامعة طهران أنهم يعيشون الآن في أسوأ الظروف وأشد حالات العقوبات، وأن القيود المفروضة بسبب العقوبات حدت من كثير من اتصالاتهم الدولية، لكنهم يواجهونها.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) أعلن في وثيقة أن واشنطن أوقفت إلى أجل غير مسمى الأنشطة الرياضية والتبادلات الأكاديمية مع إيران. وفي هذا السياق، أعلن معهد ETS أيضاً على صفحته الرسمية للتسجيل في اختبار TOEFL iBT أنه، بسبب التغييرات الأخيرة في لوائح وزارة الخزانة الأميركية، تم إيقاف إجراء اختبارات TOEFL وGRE في إيران.

وأعلن المعهد أن المتقدمين الذين تأثروا بهذا القرار سيستردون رسوم اختبارهم، وأن من لديهم أسئلة حول هذا الموضوع يمكنهم التواصل مع المعهد عبر البريد الإلكتروني الرسمي لقسم TOEFL.

وفي هذا الصدد، قال محمد حسين أميد، رئيس جامعة طهران، في حوار مع مراسل مهر حول تأثير العقوبات الجديدة على الأنشطة الأكاديمية، إن بلادهم كانت خاضعة للعقوبات منذ اليوم الأول لانتصار الثورة. وفي أوقات وسنوات مختلفة، وبنسب متفاوتة، خفت شدة العقوبات وزادت، وتراجعت أو تصاعدت، لكنهم الآن في أسوأ حال وفي أشد الظروف الحالية.

وأضاف أن القيود المفروضة بسبب العقوبات حدت من كثير من الاتصالات الدولية، حتى إن البعض لا ينشرون مقالاتهم في كثير من المجلات، وواجهوا مشاكل في كثير من العقود الدولية.

وتابع أميد أن من الطبيعي أنهم يخططون لهذا الأمر أيضاً، وأن جهدهم يتجه نحو التوجه إلى الدول التي تتوفر فيها هذه القدرة أكثر ويكون ذلك ممكناً، ليتمكنوا بإذن الله من إنجاز أعمالهم رغم العقوبات.

وكان سيد مهدي أبطحي، معاون وزير العلوم للشؤون البحثية، قد أشار سابقاً إلى العقوبات الأكاديمية الجديدة التي فرضتها أميركا، وقال إن هذه العقوبات هي عقوبات على العلم لا على دولة، مضيفاً أنه يبدو أن هذا السلوك، مثل بقية سلوكيات الحكومة الأميركية، سلوك غير مناسب للغاية.

وحول الحلول البديلة والبرامج المقررة لمواجهة هذه القيود، قال إن هناك مجموعة سياسات مدروسة سيعلن عن هذه الحزمة قريباً.

/انتهى/

رمز الخبر 1973716

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha