وأفادت وكالة مهر للأنباء، أشاد اللواء أحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي -خلال اجتماع مشترك مع قائد الجيش اللواء أمير حاتمي لاستعراض آخر التطورات الميدانية- بذكرى شهداء الحرب الأخيرة، ولا سيما شهداء الجيش القوي، مثل الفريق سيد عبد الرحيم موسوي واللواء عزيز نصير زاده. وفي معرض حديثه عن نتائج الحرب الأخيرة المفروضة، قال: "لقد كانت الوحدة الوطنية واللحمة الداخلية أعظم الإنجازات في ظل الصراع العسكري وتهديدات العدو الأخيرة. ففي القطاع العسكري، كما هو الحال في المجالات الأخرى، نشهد وحدة لا مثيل لها بين جميع القوات العسكرية وقوات إنفاذ القانون، فضلاً عن تنسيق استخباراتي وعملياتي غير مسبوق؛ وهي عوامل حاسمة لتحقيق النصر".
كما علّق القائد العام للحرس الثوري على الأداء البطولي للجيش في الحربين الأخيريتن المفروضتين، قائلاً: "لقد سطّر الشجاعة والروح الوطنية التي أظهرها قادة الجيش وجنوده خلال هاتين الحربين فصولاً مشرقة من البسالة والتضحية بالنفس في تاريخ إيران. لقد تصرف الجيش الثوري بروح ثورية، موظفاً ابتكارات عملياتية طوال فترة الصراع. وباعتبارهما قوتين رئيسيتين مناهضتين لأمريكا، فقد أذلّ كل من الجيش والحرس الثوري الاسلامي القوى الإرهابية".
وفي معرض إشادته بشجاعة مقاتلي الجيش، أضاف اللواء وحيدي: "لقد اصطدم الأمريكيون بالحاجز الصلب للإيمان والحماس الإيراني؛ حيث بات اليأس والعجز يطغيان على تصرفات البيت الأبيض وقراراته. لقد لجأ ترامب إلى الأكاذيب والخداع في محاولة لاختلاق إنجازات وهمية".
وأشار إلى أن الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية الأمريكية والصهيونية قد ضللت المسؤولين السياسيين الأمريكيين بشأن التحديات العسكرية التي تفرضها إيران وصمود البلاد؛ واليوم أيضاً، يواصل المسؤولون السياسيون الأمريكيون خداع الرأي العام الأمريكي للتغطية على إخفاقاتهم.
كما أكد القائد العام للحرس الثوري الإسلامي - مشيراً إلى أن القدرات العسكرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية تفوق بكثير تصورات العدو، وأن العدو قد لمس بنفسه في هذا الصراع الخلل في تقديراته لقوة جيشنا مع انكشاف الحقائق العسكرية الإيرانية في ساحة المعركة - أن الجيش الصهيوني سينهار في وقت وجيز جداً لولا الدعم الأمريكي.
/انتهى/
تعليقك