وافادت وكالة مهر للأنباء ان إسلامي قال اليوم الثلاثاء في مراسم إحياء اليوم الوطني للمعايير، مشيراً إلى القدرات العلمية والفكرية والإدارية للبلاد: إن الشعب الإيراني يستحق الوصول إلى المكانة الأولى في العلم والتكنولوجيا؛ فعلى مر التاريخ، انطلق العلم والتكنولوجيا من إيران، وقدرة التفكير والإبداع والقدرة الإدارية لدى الإيرانيين قدرة لا حدود لها.
وأوضح اسلامي أن مهمة الإدارة هي تهيئة الأرضية والتسهيل والدعم والتوجيه والمساندة لازدهار المواهب والعمليات، وقال: إن الهدف من هذه الإجراءات هو ازدهار الإنسان والقدرات القائمة وتوظيف نتائجها في خدمة الشعب الإيراني.
وشدد إسلامي على مكانة إيران في العلوم والتقنيات النووية قائلاً: نحن في العلوم والتقنيات النووية في مصاف الدول المتقدمة، وهذه حقيقة. وإن عدم إعجاب البعض وعدم قبولهم بأن تمتلك إيران التكنولوجيا النووية لا يغيّر حقيقة القدرة العلمية للبلاد. نحن لم نفعل شيئاً مخالفاً، وإذا لم يطرحوا موضوع القنبلة النووية، فلن يكون لديهم ما يقولونه.
وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى الهجمات التي استهدفت البنى التحتية للبلاد قائلاً: نحن اليوم نعيش في بلد نووي في جميع المجالات. فكل الصناعات التي قصفتها امريكا واسرائيل، بما في ذلك النقاط الحساسة في الصناعات، شملت العمليات الحساسة في الصناعات والمصافي والبتروكيماويات والصلب ومختلف الصناعات. استهدفوا كل تلك النقاط التي تتحكم في العمليات وتمتلك أجهزة القياس الدقيقة النووية. استهدفوها لإحداث خلل في العمليات.
وتابع: هذه المعدات والمنتجات لا يُسلّمونها لإيران ولا يصلحونها. وقد قامت منظمة الطاقة الذرية بتوطين وإنتاج كل هذه المعدات وفق المعايير الحديثة ووضعتها في متناول الصناعات.
وأكد إسلامي أن التكنولوجيا النووية ومنجزاتها ملك للشعب الإيراني، قائلاً: التكنولوجيا النووية هي تكنولوجيا الحياة والاقتدار والتقدم، وشباب البلاد الاشاوس يمضون في جهدهم العلمي في مسار تطوير هذه التكنولوجيا.
وأضاف: إن متوسط أعمار الزملاء الذين يحققون هذه الإنجازات في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية يبلغ نحو 35 عاماً. وهذا يدل على قدرات شباب البلاد والفرصة القيّمة التي أُتيحت لمشاركتهم في التقدم العلمي.
كما أشار اسلامي إلى ضرورة استمرار تطوير التكنولوجيات قائلاً: يجب أن تُحدَّث الإنجازات العلمية والتكنولوجية باستمرار بالاعتماد على الهياكل والآليات المناسبة، وأن تواصل مسار التقدم.
واعتبر إسلامي المعايير والجودة من الأركان الأساسية لأنشطة منظمة الطاقة الذرية، وأكد: بدون المعايير لن نتمكن أبداً من الوصول إلى المكانة المرجوة. ويجب أن تكون المعايير شاملة ومتعددة الجوانب، وألا تقتصر على السلع والخدمات فقط؛ بل يجب أن تشمل أيضاً العمليات والأداءات وطريقة الاستخدام الصحيح للقدرات.
وشدد على ضرورة تحسين الجودة وتطوير المعايير والاستفادة من القدرات العلمية والتكنولوجية للبلاد، وقال: إن هذا النهج يُعدّ أساساً لتعزيز القدرة الصناعية واستمرار تقدم إيران على حدود المعرفة.
/انتهى/
تعليقك