الرئيس الموريتاني الملخوع يحرض انصاره علي اسقاط نظام الانقلابيين

حث الرئيس الموريتاني المخلوع معاويه ولد احمد الطايع اليوم الاثنين انصاره علي اسقاط نظام الانقلابيين.

 وافادت وكاله مهر للانباء نقلا عن الصحافه الفرنسيه ان الرئيس الموريتاني المخلوع " معاويه ولد احمد الطايع حث في مقابله مع تلفزيون العربيه اليوم الاثنين القوات المواليه له علي التدخل لاعاده الامور الي ما اسماه بنصابها الدستوري في موريتانيا في اشاره الي الانقلاب الذي اطاح به في الثالث من الشهر الجاري . 
 وقال ولد الطايع في هذه المقابله التي جرت معه في عاصمه النيجر نيامي حيث يوجد منذ الانقلاب علي نظامه " انه اعطي اوامر الي قواته بالتدخل لاعاده الامور الي نصابها الدستوري واعدا بالعوده قريبا الي البلاد  " .
 كما هاجم ولد الطايع بشده الانقلابيين الذين وصفهم بالمجرمين الذين خانوه وخدعوا الشعب معلنا انه يواصل اتصالاته الدبلوماسيه علي المستوي العالمي خصوصا مع الاتحاد الافريقي لتسويه هذه المشكله. 
 وكانت الاذاعه الموريتانيه الرسميه قد اعلنت ان رئيس المجلس العسكري للعداله والديموقراطيه العقيد " اعلي ولد محمد فار " اصدر مرسوما يوم الاحد عين بموجبه " سيدي محمد ولد بوبكر"  رئيسا للحكومه خلفا ل " صغير ولد مبارك " الذي كان قدم استقالته .  
  وجاء في المرسوم الصادر عن رئيس المجلس العسكري الذي تسلم السلطه بعد انقلاب الاربعاء الفائت " تم تعيين سيدي محمد ولد بوبكر رئيسا للحكومه الانتقاليه الموريتانيه خلفا لصغير ولد مبارك " .
 ويستند المرسوم الي دستور 20 تموز/ يوليو/ 1991 والشرعه الدستوريه التي تبناها السبت المجلس العسكري للعداله والديموقرطيه والتي تمنح رئيسه صلاحيات تعيين رئيس الحكومه واعضائها خلال فتره انتقاليه تستمر سنتين كحد اقصي  .
 وبعد مغادرته القصر الرئاسي حيث استقبله رئيس المجلس العسكري توجه ولد بوبكر الي مكتبه في وسط العاصمه نواكشوط اثر حفل قصير تسلم خلاله منصبه من سلفه ولد مبارك وفق ما ذكر صحافيون  .
 ورئيس الحكومه الجديد عضو في الحزب الجمهوري الديموقرطي والاجتماعي الحاكم سابقا وتولي منصب رئاسه الوزراء ابان حكم الرئيس السابق معاويه ولد الطايع بين عامي 1992 و1996 قبل ان يعين سفيرا لموريتانيا في فرنسا .
 الجدير بالذكر ان الرئيس الموريتاني المخلوع قد اطيح بنظامه عندما كان في السعوديه للمشاركه في تشييع جثمان الملك فهد بن عبد العزيز الذي توفي موخرا. / انتهي/

رمز الخبر 215962

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 0 =