محسن رضائي: علينا ان نحصل علي التقنيه النوويه لاغراض سلميه مهما كان الثمن

اكد امين مجمع تشخيص مصلحه النظام ضروره حصول الشعب الايراني علي التقنيه النوويه السلميه مهما كان الثمن وذلك في كلمه القاها امام جمع من طلبه جامعه الامام الصادق (ع).

وافادت وكاله مهر للانباء ان امين مجمع تشخيص مصلحه النظام " محسن رضائي " اكد في هذه الكلمه ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لم ولن تكن ترغب باشعال فتيل الحرب موضحا انها بذلت قصاري جهودها للحيلوله دون نشوب اي توتر او اشتباك وشدد في الوقت ذاته علي انه وبالرغم من ذلك فان الشعب الايراني سيتصدي لكل من تسول له نفسه الاعتداء علي ارض الوطن.
 واشار الي تزامن ذكري انتصار الثوره الاسلاميه في ايران وايام عاشوراء ذكري استشهاد الامام الحسين (ع) واصحابه الابرار واهل بيته الاوفياء ومساله ارسال ملف البرنامج النووي السلمي الايراني الي مجلس الامن الدولي واخيرا اساءه الصحف الاوروبيه لشخصيه الرسول الاعظم (ص) وراي ان لهذه الاحداث مدلولاتها الخاصه بها.
 واعتبر " رضائي " حادثه عاشوراء ينبوعا للقيم التي سطرها ابو الائمه والاحرار الامام الحسين (ع) واصحابه البرره واهل بيته المضحين ومنهلا عذبا استلهمت الثوره الاسلاميه في ايران مصدرها منه عندما انتفض الشعب الايراني بوجه طاغيه العصر الشاه المقبور واخيرا انتصار هذه الثوره المباركه عام 1979.
 

   

 واكد انه لايمكن التصدي للموامرات التي يحوكها الاستكبار العالمي ضد الشعب الايراني الا من خلال اتخاذ فلسفه ثوره الامام الحسين (ع) في يوم عاشوراء منهجا وراي ان هذه الفلسفه هي التي تجبر العالم المستكبر علي الاستسلام امام المباديء والقيم الدينيه.
 واوضح " رضائي " ان الاميركان يواصلون في الوقت ذاته اثاره المشاكل والبلابل ضد النظام الاسلامي في ايران من الداخل موكدا ان الشعب الايراني سيحقق في هذه المعركه النصر الموزر باذن الله تعالي ليضيف الي سجل الثوره الاسلاميه صفحه ناصعه .
 واكد امين مجمع تشخيص مصلحه النظام ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه ستحقق تطلعات الشعب الايراني من خلال استفاده كل قواها وطاقاتها التواقه للشهاده والتضحيه لاثبات قوه فلسفه عاشوراء علي الصعيد الدبلوماسي واجتياز البوءر والازمات بكل قوه واقتدار.
    

 و راي ان الاستراتيجيه الاميركيه الحاليه تقوم علي ثلاثه محاور الاول ارسال ملف ايران النووي الي مجلس الامن الدولي والحصول علي قرار لفرض الحظر علي عده سلع صناعيه تحتاجها والثاني زعزعه الامن بشكل محدود خارج نطاق مجلس الامن الدولي بمساعده الكيان الصهيوني والثالث هو استمرار الحوار مع طهران من اجل الحصول علي امتيازات منها.
 
ووصف في جانب آخر من كلمته قاده قوات حرس الثوره الاسلاميه الذين استشهدوا في حادث سقوط طائره " فالكون " قبل اربعين يوما بينهم الشهيد " احمد كاظمي " قائد القوات البريه في هذه القوات بالرصيد المعنوي الذي لاينضب للشعب الايراني داعيا الي تخليد ذكري هولاء الشهداء الابرار الذين كانوا يعتبرون اسطوره للجهاد والايمان في جبهات الحرب التي فرضها صدام علي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه. / انتهي/

 

رمز الخبر 291126

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 5 =