مئات العراقيين يتظاهرون امام السفارة السعودية في واشنطن تنديداً بالفتاوى التكفيرية

اعتصم المئات من المحتجين الغاضبين العراقيين، امام السفارة السعودية في واشنطن، تنديدا بالارهاب، وبالفتاوى التكفيرية التي يصدرها فقهاء التكفير الوهابيون والتي يبيحون فيها قتل الانسان، وتدمير وهدم الاماكن المقدسة.

وافاد موقع إباء على شبكة الانترنت ان المعتصمين الذين رددوا شعارات مناهضة للارهاب ومنددة بالفتاوى التكفيرية، رفعوا صورا ترمز الى مساواة السعودية بتنظيم القاعدة الارهابي ومساواتهما بالوهابية.
كما حمل المعتصمون، وبينهم نساء واطفال من مختلف القوميات والاديان والمذاهب، شعارات تطالب الحكومة السعودية بوقف كل انواع الدعم الذي تقدمه للارهابيين، والكف عن ممارسة الدور التخريبي في العراق والرامي الى تدمير العملية السياسية الجديدة، داعين المملكة الى احترام ارادة الشعب العراقي، والكف عن اذاه.
وبعد ثلاث ساعات من الاعتصام، سار المحتجون بمسيرة حاشدة الى امام البيت الابيض، للتنديد بالارهاب، ومطالبة الادارة الاميركية بتشديد الضغط على السعودية لوقف الارهاب.
وكان المركز العالمي لملاحقة الارهابيين (أعمال) قد حث في وقت سابق من هذا الشهر، على المشاركة في الاعتصام امام السفارة السعودية، للتنديد بالارهاب، حقنا لدم الانسان، وخاصة في العراق، الذي يتعرض شعبه الى حرب استنزاف يخوضها الارهابيون ضده، راح ضحيتها، حتى الان، اعداد غفيرة من العراقيين الابرياء.
واكد نزار حيدر مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن وعضو المركز العالمي لملاحقة الارهابيين ان الهدف من اقامة هذه التظاهرات هو لفت انظار العالم السعودية كمصدر حقيقي للارهاب. 
واوضح ان السعودية وعبراصدار الفتاوى التكفيرية والدعم المالي للمارسات الارهابية، اصبحت المصدر الرئيسي للارهاب ليس في العراق بل في كل انحاء العالم، مضيفا ان الصحف تؤكد ان 50% من منفذي العمليات الانتحارية في العراق هم من الرعايا السعوديين./انتهى/

رمز الخبر 541291

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 4 =