وأفادت وكالة مهر للأنباء ان كتلة عدم الانحياز أصدرت بيانا أعربت فيه عن عدم ارتياحها للعبارات الغامضة التي وردت في هذا التقرير مثل "عدم تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ".
وأكدت دول عدم الانحياز ان تقرير أمانو سيؤدي الى تبعات وسيوجه سهوا صفعات محتملة لمصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
وطلبت هذه الدول, من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الذي لم يشاهد فيه وجود انحراف في النشاطات النووية الايرانية وهو ما تؤيده الوكالة الدولية مع مراعاة الاحتياط, أن يقدم ايضاحات حول العبارات التي استخدمها في تقريره ضد ايران .
كما تطلب كتلة عدم الانحياز في بيانها الذي من المقرر أن يتلى خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين, من هذه الوكالة الدولية أن تقوم بشفافية بشرح المعنى المقصود من تلك العبارات ومن بينها عبارة "ايران لم تبد تعاونا ولم تمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية فرصة لتأييد الطابع السلمي لأنشطتها النووية ".
واعتبرت دول عدم الانحياز أن تقرير أمانو صدر تحت تأثير وضغوط سياسية غير محقة من قبل بعض الدول كما أهمل دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتبارها المرجع القانوني الوحيد للحكم حول التزامات الدول بشأن الضمانات النووية .
كما انتقد البيان ايضا حيازة الكيان الصهيوني للأسلحة النووية ودعا الى نزع تلك الأسلحة من منطقة الشرق الأوسط معتبرا ذلك بمثابة خطوة ايجابية على طريق الوصول الى عالم خال ٍ من الأسلحة النووية .
وحذر البيان أيضا من مغبة أي هجوم عسكري على البنى التحتية النووية في ايران التي تتعرض باستمرار لتهديد من قبل الكيان الاسرائيلي, قائلا "ان اي هجوم تتعرض له منشآت تخصيب اليورانيوم الايرانية التي هي قيد الإنشاء أو أنجزت يمثل خطرا جادا يهدد البشرية وخرقا علنيا للقوانين الدولية ".
ودعت كتلة عدم الانحياز الى تبني الحوار الشامل والمتعدد الأطراف واتخاذ تدابير تحول دون وقوع هكذا هجمات أو التهديد بالهجوم على منشآت تخصيب اليورانيوم والنشاطات النووية المدنية الايرانية ./انتهى/
اعتبرت كتلة عدم الانحياز في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن التقرير الأول لمدير عام الوكالة يوكيا أمانو حول الأنشطة النووية الايرانية, تضمن عبارات غامضة, طالبة منه توضيح تلك العبارات.
رمز الخبر 1043673
تعليقك