وأفادت وكالة مهر للأنباء ان العميد يحيى سريع وفي منشور على منصة "إكس"، قال بأن "محاولات تنصّل العدو السعودي من جرائمه وعدوانه لن تعفيه من عواقب هذا العدوان مهما حاول التغطية على ذلك".
وأوضح في السياق، أنّ الطائرات التي استهدفت السجن المركزي في محافظة الحزم "انطلقت من قاعدة الملك خالد بخميس مشيط وعادت إلى القاعدة نفسها".
وذكر العميد سريع بأنّ السعودية قام، يوم الإثنين الماضي، باستهداف السجن المركزي في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، ما ادى إلى سقوط عدد كبير من نزلاء السجن مع عدد من الزوار بينهم أطفال ونساء.
يأتي ذلك فيما تنفّذ السعودية غارات جوية تستهدف عدداً من المحافظات، منها مأرب والجوف وتعز والحديدة، لدعم وتعزيز التحشيدات العسكرية السعودية على الأرض.
في المقابل، تخوض القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، بعدما كانت قد شنّت ضربات استباقية ضد تحشيداتها.
وتأتي هذه الغارات في ظل تصعيد أعقب إعلان القوات المسلحة اليمنية، في تموز/يوليو الماضي، أسفر عن سقوط هدنة 2022 مع السعودية، بعد عدوان الأخيرة على مطار صنعاء.
/انتهى/
تعليقك