وقال المتحدث باسم المنظمة العسكرية جيمس اباتوراي ان "سفراء الحلف اتفقوا على اعطاء توجيهات الى العسكريين بتوسيع مهمة المساعدة والتأهيل" التي يقوم بها الحلف في العراق حسبما ذكرته وكالة مهر للانباء عن وكالة الصحافة الفرنسية.
وجاء الاتفاق بعد ان حصلت فرنسا الاربعاء على تعديلات اخيرة لمشروع قرار قدمه لدول الحلف امينه العام ياب دي هوب شيفر.
وينص احد ابرز عناصر الاتفاق على ان يقوم الحلف بتأهيل ضباط في اكاديمية عسكرية في العراق. كما ينص الاتفاق على ان يحدد الحلف العراقيين الذين يمكن ان يتم تأهيلهم خارج العراق وتقديم معدات.
وقال السفير الاميركي في الحلف نيكولاس بيرنز ان "قرار اليوم يشكل تقدما كبيرا للحلف مؤكدا ان واشنطن ستقدم موارد كبيرة للمهمة.
وكان الحلف الاطلسي صادق في نهاية حزيران/يونيو على مبدأ المساهمة في تدريب قوات الامن العراقية وسعى من حينها وبصعوبة الى التفاوض حول الاجراءات المترتبة عليه.
ورفضت باريس وبرلين وبروكسل ومدريد ارسال قوات على العراق في اطار هذه المهمة وارسل الحلف خلال الصيف حوالى اربعين عسكريا بدأوا تأهيل ضباط بالتعاون مع وزارة الدفاع العراقية. وكان الحلف يأمل في التوصل الى تسوية حول هذا الملف الاسبوع الماضي لكن عدة دول من بينها فرنسا طلبت "توضيحات" حول طبيعة المهمة.
واصرت فرنسا على تحديد توجيهات دقيقة للمهمة لتجنب خطر ان ينجر العاملون في تأهيل القوات العراقية او قوة الحلف بشكل طوعي او اضطراري الى عمليات هجومية.
وقد اتخذ القرار على المستوى السياسي لذلك سيكون على المسؤولين العسكريين في الحلف ان يضعوا قبل التاسع من تشرين الاول/اكتوبر "خطة للعملية" وقواعد لتنفيذها يفترض ان يوافق عليها المجلس الاعلى للحلف اعلى هيئة سياسية فيه.
وستتم تسوية كل الامور في الاتفاق قبل الاجتماع غير الرسمي لوزراء دفاع الحلف في 13 و14 تشرين الاول/اكتوبر في رومانيا حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية.
وردا على سؤال عن موعد بدء عمل الاكاديمية قال المتحدث باسم الحلف "قبل نهاية العام الجاري" موضحا ان الحلف الاطلسي والقوة المتعددة الجنسيات ستتولى حماية المدربين./انتهى/
تعليقك