وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان الرئيس احمدي نجاد قال في مؤتمره الصحفي عصر اليوم الاثنين في رده على مزاعم الاستكبار العالمي بان ايران باتت تعاني من العزلة : في ادبيات نظام الهيمنة فان مفاهيم المفردات مختلفة فعندما يدعون ان ايران اصبحت معزولة فان ذلك يعني ان ايران اصبحت قوة عالمية.
واضاف : وعندما يدعون ان ايران تواجه ازمة اقتصادية فان معنى ذلك ان ايران تحقق نموا من الناحية الاقتصادية , وعندما يزعمون ان في ايران حكومة دكتاتورية فان ذلك يعني انه توجد حكومة حرة وديمقراطية في ايران.
وتابع قائلا : في العديد من البلدان الغربية وامريكا فانهم يسحقون شخصية الانسان ويمتهنون الهوية والكرامة الانسانية تحت شعار الدفاع عن حقوق الانسان , في حين لا يمكن لاحد ان يتجاهل دور ايران في ادارة العالم , واذا كانوا اذكياء فعليهم الاصطفاف في الدور للتعامل مع ايران.
واضاف احمدي : على سبيل المثال يمكن الاشارة الى انه في غضون الاشهر السبعة الماضية زادت المبادلات بين الدول الاوروبية وايران بنسبة 14 بالمائة.
ووصف رئيس الجمهورية التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول النشاطات النووية السلمية الايرانية بانه افضل من التقارير السابقة ولو انه يتضمن اشكالات منها نشر الوثائق السرية النووية الايرانية خلافا للقوانين الدولية بالرغم من ايران لا تخفي شيئا من انشطتها النووية , داعيا الوكالة الدولية الى عدم الرضوخ الى الضغوط السياسية.
وحول نشر موقع ويكيليس آلاف الوثائق السرية لوزارة الدفاع الامريكية والتي جاء فيها ان السعودية والبحرين والامارات طلبت من امريكا مهاجمة ايران , اجاب رئيس الجمهورية : ان دول العالم باتت واعية الى الحد الذي لا تصبح فريسة للدسائس الامريكية , كما ان الجميع يدرك ان انتاج ونشر هذه الوثائق هي حيلة سياسية وتفتقد لاي قيمة قانونية.
واضاف : ان ايران مازالت دولة صديقة وشقيقة للدول المجاورة بما فيها الامارات والسعودية والبحرين , كما ان هذه الدول لن تطلب من امريكا مطلقا مثل هذا الطلب.
وحول دور الدول الغربية مثل بريطانيا وامريكا في اغتيال اساتذة الجامعات , قال رئيس الجمهورية : ان عمليتي الاغتيال التي وقعت صباح اليوم في العاصمة , نفذت بل شك من قبل الغربيين والكيان الصهيوني , وآمل في ان يتمكن المسؤولون الامنيون في البلاد من الكشف عن منفذي هذه الاغتيالات والدول الضالعة فيها باسرع وقت , ويجب ان يدركوا انها ستسجل في ملفاتهم وفي المستقبل القريب عليهم الاجابة حول هذه الجرائم.
وحول شروط ايران للتفاوض مع الغرب بشأن الطاقة النووية بمشاركة تركيا والبرازيل قال احمدي نجاد : ان شرط ايران لمشاركة تركيا والبرازيل مازال باقيا , وفي المستقبل فان هذه المفاوضات ستعقد بمشاركة هذين البلدين.
واكد ان الاعداء لن يتمكنوا عن طريق الاعمال التخريبية في الحاق الضرر ببعض اجهزة الطرد المركزي واغتيال العلماء النوويين من ايقاف مسيرة الانجازات التي تحققها ايران في مجال الطاقة النووية لان المتخصصين الايرانيين كشفوا محاولات الاعداء بتعطيل اجهزة الطرد المركزي.
وحول الشأن اللبناني قال رئيس الجمهورية : خلال زيارتي الاخيرة الى لبنان فان جميع القوى السياسية رحبت بالزيارة واعربت عن تثمينها لدور ايران في الشرق الاوسط والعالم , وانتقدوا التدخلات الغربية والامريكية , واذا لم تتمكن مجموعة من هذه القوى الحضور اثناء اللقاءات , فان طريق ايران مازال مفتوحا امامها./انتهى/
رمز الخبر 1201065
تعليقك