٠٢‏/٠٨‏/٢٠١١، ٥:٢٢ م

واشنطن تريد قرارا عراقيا رسميا "سريعا" من الانسحاب

واشنطن تريد قرارا عراقيا رسميا "سريعا" من الانسحاب

جدد رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الاميرال مايكل الثلاثاء دعوته الحكومة العراقية الى الاسراع في اتخاذ موقف من مسألة انسحاب القوات الاميركية، والدفع نحو موافقة البرلمان على منح الجنود الاميركيين حصانة ضد المحاكمات.


وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان مولن قال في معسكر فيكتوري قرب مطار بغداد ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس العراقي جلال طالباني اللذين التقاهما مساء الاثنين "يدركان اهمية اتخاذ قرار بشان هذه المسالة بسرعة".
واضاف "نحتاج الى قرار الآن، هناك محادثات جارية وآمل ان يتم التوصل الى هذا القرار بسرعة حتى تجري القيادة العراقية مفاوضات مع الولايات المتحدة".
الا انه اكد ان "هناك تحديات سياسية كبيرة مرتبطة بمسار التوصل الى هذا القرار".
ولا يزال الجيش الاميركي ينشر حوالى 47 الفا من جنوده في العراق، علما انه يتوجب على هؤلاء ان ينسحبوا بالكامل من البلاد نهاية العام الحالي وفقا لاتفاقية امنية موقعة بين بغداد وواشنطن.
ويضغط المسؤولون الاميركيون على نظرائهم العراقيين لدفعهم نحو تحديد موقف من امكانية الطلب من القوات الاميركية ابقاء عدد من جنودها الى ما بعد نهاية العام.
ومن المقرر ان يعقد القادة العراقيون اليوم اجتماعا في منزل الرئيس العراقي لبحث هذه المسالة.
وشدد مولن على ان اي اتفاق يمكن التوصل اليه حول هذه المسالة يجب ان يشمل موافقة برلمانية على منح الجنود الاميركيين حصانة ضد المحاكمات، وهو امر يتمتع به الجنود فقط في ظمن اتفاقية امنية موقعة بين واشنطن وبغداد.
وكان المالكي اعرب خلال استقباله مولن في مكتبه في بغداد عن امله "في ان يتوصل قادة الكتل في اجتماعهم الى قرار نهائي بهذا الشأن".
وقال المالكي لمولن ان "القرار النهائي في تقرير ما اذا كانت هناك حاجة الى بقاء قوات اميركية (يعود) الى الكتل السياسية ومن ثم مجلس النواب".
واكد "ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين الجانبين مهما كانت طبيعة القرار" وكذلك "ضرورة استمرار التعاون التسليحي بين بغداد وواشنطن سيما في موضوع الدفاع الجوي وتأمين حاجة العراق العاجلة لهذا النوع من الدفاعات".
وفي واشنطن صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية الكولونيل ديفيد لابان الاثنين ان وفدا عراقيا سيتوجه في آب/اغسطس الجاري الى الولايات المتحدة لشراء دفعة اولى تتضمن 18 طائرة مقاتلة من طراز اف-16.
وقال المتحدث باسم البنتاغون لصحافيين ان "العراق طلب 36 طائرة اف-16 وسيأتي وفد هذا الشهر لدفع المفاوضات قدما بشأن 18 من هذه المقاتلات".
وكان نوري المالكي صرح لصحافيين السبت انه استأنف المفاوضات المجمدة منذ اشهر لشراء 36 طائرة اف-16 بدلا من 18 كانت مقررة مبدئيا، وان العراق بحاجة الى اخصائيين اميركيين للبقاء في البلاد الى ما بعد موعد الانسحاب وتدريب القوات العراقية على قيادة هذه الطائرات واستخدام اسحلة اخرى./انتهى/
 
رمز الخبر 1374131

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha