وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان علي لاريجاني قال اليوم الثلاثاء خلال مراسم تقدير الاسراء الفلسطينيين المحررين من السجون الصهيونية: نستقبل في البرلمان الايراني ضيوفا اعزاء جدا تعرضوا للتعذيب في سجون الكيان الصهيوني.
واضاف: ان هؤلاء الاعزاء قضوا سنين طويلة في سبيل القضية الفلسطينية، وبعضهم قضى 35 عاما في السجون، وقد سطروا حماسة كبرى بتمسكهم بالمقاومة.
وقال لاريجاني بعد كلمة القتها الاسيرة الفلسطينية المحررة، فاطمة زق: ان هذه المجاهدة القي القبض عليها اثر عمليات استشهادية، وان تواجدها وسائر الاحرار الفلسطينيين في مجلس الشورى الاسلامي، هو رمز للممارسات اللاانسانية للكيان الصهيوني، لأنه وعلى سبيل المثال، كانت السيدة فاطمة زق حاملا عندما اعتقلت، وصدر الحكم عليها بالسجن 12 عاما.
وتابع: الا انها تم الافراج عنها خلال 3 سنوات، من خلال دعم الشعوب المسلمة وخاصة الشعب الايراني، خلال 3 سنوات.
ورأى ان مقاومة المجاهدين الفلسطينيين ادت الى الضغط على الكيان الصهيوني للتنازل من اجل تبادل الاسرى.
وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على ان الشعب الايراني بقيادته الحكيمة المتمثلة بسماحة قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، يساند دوما الشعب الفلسطيني، ويرى من واجبه ان يدافع عن الشعب الفلسطيني المضطهد.
واعتبر لاريجاني ان الدفاع عن فلسطين، تراثا قيما تركه الامام الخميني (رض)، وقال: يجب ان يكون الدفاع عن حقوق فلسطين المحور الرئيسي للاهتمامات الثورية للشعب الايراني. واليوم نرى امتدادات هذا الفكر في الصحوة الاسلامية بالمنطقة والتي تشكل انعكاسا للمقاومة في ايران وفلسطين، وتشير الى ان الشعوب استيقظت ونهضت من اجل نيل حقوقها.
وفي ختام هذه المراسم تم تكريم الاسراء الفلسطينيين المحررين بإهداء هدايا رمزية.
وحضر المراسم وزير الداخلية ووزير شؤون الاسرى في حكومة اسماعيل هنية./انتهى/
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان مقاومة المجاهدين الفلسطينيين هي السبيل الوحيد لنيل حقوقهم المشروعة، وهي السبيل الوحيد لإجبار الكيان الصهيوني على الانسحاب.
رمز الخبر 1488472
تعليقك