وافادت وكالة مهر للانباء ان علاء الدين بروجردي اعتبر سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها منطقية بشأن الازمة الداخلية في سوريا، وقال: ان سماحة قائد الثورة الاسلامية اعلن مرارا وبصراحة بأن ايران معارضة للتدخل الاجنبي وداعمة للاصلاحات في سوريا.
واضاف بروجرودي: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت سوريا الى الان وستظل داعمة لها مادامت سياسة سوريا داعمة للمقاومة.
وقال: ان الازمة السورية بدات بتخطيط من اميركا وحلفائها الاوروبيين وفي الحقيقة ان هذه الازمة كانت بمثابة رد الفعل من جانب اميركا لفقدانها اهم قاعدة لها في منطقة الشرق الاوسط يعني مصر.
واكد بروجردي بان اميركا هي المخططة الرئيسية للازمة السورية، واضاف: ان اختلال توازن القوة في المنطقة بعد انهيار النظام المصري دفع اميركا لتنفيذ مخطط جديد يستهدف خط الدفاع الامامي عن المقاومة والنضال ضد الصهاينة حيث جرت محاولات واسعة وتم توظيف ارصدة ضخمة لتغيير الهيكلية السياسية في سوريا.
واعتبر ان الضرورة للتعجيل بالاصلاحات في سوريا هي توفر الامن فيها وصرح قائلا: يبدو ان الاصلاحات يمكنها ان تكون مؤثرة في تطورات سوريا وان الاوضاع في سوريا الان افضل من ذي قبل.
ووصف بروجردي سوريا بأنها محور المقاومة امام الكيان الصهيوني، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تأمل بأن يتمكن بشار الاسد كمحور للمقاومة امام اطماع الكيان الصهيوني في المنطقة من اعادة الامن والاستقرار الى هذا البلد من خلال اجراء الاصلاحات ومنع تدخلات الاجانب.
واعتبر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي محاولات اميركا وحلفائها لتغيير الهيكلية السياسية في سوريا بأنها عديمة التأثير واكد قائلا: رغم توظيف ارصدة بالمليارات واستخدام كل طاقات الجامعة العربية لاسيما السعودية وقطر وحلفائهما الاوروبيين، فقد فشلت هذه السياسة كما السياسات الاخرى لاميركا في المنطقة وللاسف ان دولا اخرى مثل تركيا دخلت في اللعبة الاميركية.
واضاف: ان تركيا تجاهلت المبدا المهم للتضامن والجوار وتوجهت مسرعة للدفاع عن العنوان الظاهري وهو الدفاع عن الشعب السوري في حين ان غالبية الشعب السوري كما اظهرت المسيرات المليونية اعلنت تأييدها لاجراء الاصلاحات في هذا البلد وحل مشاكله الداخلية من قبل السوريين انفسهم وانهم معارضون لتدخلات الاجانب.
واعرب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي عن الرضى لتعديل سياسة تركيا ازاء القضايا الداخلية في سوريا، وقال: اننا نشهد الآن تعديل سياسات تركيا في مجال الازمة الداخلية السورية وان هذا الامر يمكن لمسه في تصريحات اردوغان.
وفيما يتعلق بمشروع كوفي عنان لحل الازمة السورية قال بروجردي: ان اي مشروع تقبل به الدولة السورية باعتبارها رمزا للسيادة في هذا البلد يمكن ان يكون مقبولا.
واكد قائلا: ان اي تدخل اجنبي في الوضع السوري سيزيد المشاكل فيها ولن يكون مقبولا بطبيعة الحال الا ان اي مقترح يحظى بقبول الشعب والدولة السورية سيلقى الترحيب من الجمهورية الاسلامية الايرانية ايضا.
وانتقد بروجردي ازدواجية سياسات السعودية وقطر في التعاطي مع الازمة الداخلية السورية، وقال: ان التحدث عن الديمقراطية والسيادة الشعبية من جانب السعودية وقطر اشبه ما يكون بالمزحة، ذلك لانهما تفتقدان للسيادة الشعبية وان النظام الحاكم فيهما بعيد جدا عن السيادة الشعبية.
واعتبر السعودية وقطر بأنهما منفذتان للسياسات الاميركية في المنطقة، واضاف: رغم استخدام جميع امكانيات السعودية والدول الاعضاء في مجلس التعاون لكسر ارادة الشعب البحريني المظلوم الا ان الحركة التحررية لهذا الشعب مازالت مستمرة، وان السعودية وقطر ورغم انهما تدعيان الدفاع عن الحركة الشعبية في سوريا الا انهما تلتزمان الصمت ازاء مآسي البحرين./انتهى/

اكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي بأن ايران تدعم الاصلاحات في سوريا وتعارض بشدة التدخل الاجنبي في شؤونها.
رمز الخبر 1566622
تعليقك