وافاد موقع الانتقاد ان السيد علي فضل الله قال في خطبة الجمعة، "إننا نستعيد في يوم المقاومة والتحرير مشهد انسحاب العدو من أرضنا، ولأول مرة منذ نشوء هذا الكيان، ذليلا صاغرا يجر أذيال الخيبة والهزيمة، ونستذكر المجاهدين الذين لم يكلوا ولم يملوا سعياً لإخراج العدو الصهيوني من أرضهم، لم ينتظروا في ذلك قرارات الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن"، مضيفاً إن "علينا أن نبقي جذوة هذه الروح في الأمة حاضرة وماثلة أمامنا، أن نؤكدها ونمنع كل الذين يريدون أن يعودوا بنا إلى ماضي الهزيمة والخيبة، وأن نبقي الوعي الذي أكدناه بالممارسة والعمل، لا بالنظرية".
واكد على "أهمية سلاح المقاومة الذي قهر العدو، ومصرين على ألا ندخل هذا السلاح، كما يُراد له أن يدخل، في حساسياتنا المذهبية والطائفية والسياسية، ألا نكيد له ليتحول إلى غير وجهته الحقيقية، إنه سلاح الوطن وسلاح كل لبنان، وُجد لذلك، ولم يكن يوماً سلاح طائفة أو مذهب أو محور".
من جهته، دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الى "الحفاظ على الإنجاز الكبير والنصر الذي تحقق على العدو الصهيوني في الخامس والعشرين من أيار عام 2000 على أيدي المقاومين الأبطال"، وقال "25 أيار أيها الإخوة صفحة من صفحات التاريخ المشعة، ويوم وطني سطعت فيه شمس الحرية، فتكشفت الأقنعة وبان ستر المتآمرين والمتخاذلين"، وقال "في يوم عرس التحرير نجدد العهد والولاء للمقاومة البطلة ونقول لكل المشككين والمشوهين والمتوعدين والمهددين لا هزمة ولا خوف ولا رضوخ ولا انصياع ولا استسلام بعد اليوم بل قوة وبأس وتمسك بحقنا في أن نعيش أحرارا على أرضنا، فطالما المقاومة بخير فلبنان واللبنانيون بخير وستفشل كل محاولات النيل من ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة وليس أمام اللبنانيين إلا التوجه للحوار المباشر والشفاف".
بدوره، أكد الشيخ عفيف النابلسي انه "بعد مرور عقد ونيف على انتصار المقاومة والشعب اللبناني على العدو الإسرائيلي، فإن هذه المدة كافية ليتبين لجميع اللبنانيين والعرب أهمية وفرادة هذه التجربة التي نقلت لبنان من عصر المذلة إلى عصر العزة، ومن بلد الضعف إلى بلد القوة، وأعادت الاعتبار إلى الأمة التي ظنت أنه ليس بمقدور أحد هزيمة إسرائيل، وأن طريق الاستسلام هو الطريق الأسلم".
وأكد الشيخ النابلسي أنه "لولا المقاومة وصمودها وإنجازاتها لما تغيرت كل المعادلات السياسية والأمنية التي نشهد اليوم تمظهراتها في العالم العربي، وهذه المقاومة بدعمٍ من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن سوريا استطاعت أن ترسم واقعا جديدا في المنطقة، وأن تلجم المشروع الأميركي والإسرائيلي وتحد من اندفاعاته خصوصا في حرب العام 2006"، مضيفاً "لقد قادت المقاومة شعوب المنطقة إلى طلب الحرية واستعادة حقوقها من المتآمرين من الزعماء، ومن مسار التبعية".
من جهة ثانية، لفت الشيخ النابلسي الى أن "حادثة اختطاف الزوار اللبنانيين العائدين من العتبات المقدسة في إيران من قبل مجموعات إرهابية سورية مسلحة، ثم قتل آخرين متوجهين لزيارة الإمام الحسين (ع) في العراق، قدّمت سياقاً يرمي إلى تأجيج الشارع اللبناني المحتقن وإثارة المشاعر الغاضبة التي من شأنها توتير النزاع المذهبي"./انتهى/
رمز الخبر 1611669
تعليقك