وزيرا خارجية الهند ولبنان يعلنان معارضتهما لأي تدخل عسكري في سوريا

اكد وزيرا خارجية الهند ولبنان خلال لقائهما وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية على معارضتهما لأي تدخل عسكري في سوريا.

وافادت وكالة مهر للانباء بأن علي اكبر صالحي التقى نظيره الهندي على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز، حيث بحث الجانبان القضايا المرتبطة بالعلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية.
وفي هذا اللقاء اعرب صالحي عن امله بتعزيز وتنمية العلاقات بين ايران والهند بالاستفادة من جميع الطاقات والقابليات المتاحة لدى البلدين، واصفا عقد اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الذي سيعقد قريبا، بالفرصة السانحة لدراسة سبل تنمية العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية.
واشار وزير الخارجية الى الاوضاع في سوريا، وشرح المواقف المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية بهذا الشأن، مؤكدا على الحل السلمي وعدم التدخل الاجنبي في هذا البلد.
وأشاد وزير الخارجية الهندي، اس ام كريشنا، بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية باستضافة مؤتمر عدم الانحياز بنجاح، معربا عن امله بأن يبشر هذا المؤتمر بمرحلة جديدة من نشاطات اعضاء هذه الحركة.
واعرب عن ارتياحه للاجواء السائدة في العلاقات بين البلدين، وصرح ان العلاقات بين الهند وايران علاقات تاريخية وسياسية وثقافية وشعبية، واننا نولي اهمية كبرى لهذه العلاقات.
كما اعرب كريشنا عن قلقه إزاء الاوضاع في سوريا، ورفض اي تدخل اجنبي في هذا البلد، مصرحا ان الشعب السوري فقط هو الذي يجب ان يتخذ القرار بشأن بلاده، ورأى ان الحوار او الحل الوحيد للأزمة السورية، معربا عن امله بعودة الاوضاع الى حالتها الطبيعية في هذا البلد.
كما التقى صالحي مع نظيره اللبناني على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز، وبحث معه القضايا الثنائية والمواضيع الهامة الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واشار وزير الخارجية الى موضوع سوريا، منوها ببيان طهران خاصة تأكيده على وقف العنف، معلنا رفضه لأي تدخل اجنبي، فيما اكد على ضرورة إرسال المساعدات الانسانية وعلى تسوية الازمة عبر الحوار بين الحكومة والمعارضين.
واعرب صالحي عن امله بأن تولي الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز اهتماما جادا بشأن عودة الهدوء والاستقرار الى سوريا.
وفي اللقاء، اشار وزير الخارجية اللبناني، عدنان منصور، الى التطورات على الساحة السورية، واوضح ان مشكلة سوريا لا حل عسكريا لها، رافضا اي تدخل اجنبي في الشؤون الداخلية لسوريا، ورأى ان حركة عدم الانحياز تتحمل مسؤولية هامة ف تسوية الازمة السورية./انتهى/

رمز الخبر 1683076

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 16 =