وافادت وكالة مهر للانباء ان الرئيس خاتمي قال خلال هذا اللقاء : ان طهران رحبت بالاستقرار والسلام في منطقة الشرق الاوسط الحساسة , وانها ستبذل قصارى جهودها لارساء الامن وديمومة السلام.
واضاف : ان ايران ترحب بتعزيز العلاقات مع جميع الدول ومنها الدنمارك على اساس الاحترام المتبادل , مشيرا الى امكان توسيع العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
واعرب رئيس الجمهورية عن امله في ان تتمخض المسيرة الحالية في العراق عن تثبيت الاستقرار والسيادة الوطنية , مضيفا : يجب ان يحل التطور والامن في العراق بدلا من القتل والارهاب والنزاع والحرب.
وفي جانب آخر من حديثه قال خاتمي : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اجرت محادثات جيدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية واوروبا والمجتمع الدولي في شتى المجالات ومن ضمنها قضية استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية , وسوف تتواصل هذه المحادثات.
وتابع رئيس الجمهورية قائلا : ان ايران متمسكة بحقها في الاستفادة من الطاقة النووية السلمية مشددا على ان العالم يجب ان يعترف بحقها باستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية.
واكد خاتمي ضرورة تفادي التعامل الانتقائي مع القضية النووية , معربا عن امله في ان تنفذ الامم المتحدة اقتراح ايران بجعل المنطقة خالية من الاسلحة النووية وكذلك تدمير والامتناع عن انتاج اسلحة الدمار الشامل.
واوضح ان ايران تحتفظ بحقها بالاستفادة من الطاقة النووية السلمية ملفتا الى ان تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكدا عدم انحراف برامج الجمهورية الاسلامية الايرانية عن قوانين الوكالة.
واضاف رئيس الجمهورية : ان قضية النشاطات النووية السلمية الايرانية قابلة للحل بسهولة اذا بحثت بعيدا عن الذرائع السياسية وبعض الضجات المفتعلة.
ووصف خاتمي كذلك الاساليب والسياسات التي تنتهجها بعض القوى العالمية بانها ادت الى انتشار التطرف والرهاب والحرب والعنف.
واكد خاتمي ضرورة ان تتحد جميع الدول والشعوب من اجل ايجاد حل مشترك لمواجهة المخاطر التي تهدد البشرية.
واشار رئيس الجمهورية ترحيب اليونسكو مجددا بمشروع حوار الحضارات , معلنا عزمه على مواصلة هذا المسير بهدف تلبية هذا المطلب الانساني بالتعاون مع جميع المثقفين والعلماء في العالم.
من جانبه اشار وزير خارجية الدنمارك في هذا اللقاء الذي حضره وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ايضا الى المحادثات الجيدة والايجابية التي اجراها مع المسؤولين الايرانيين وقال : ان توسيع العلاقات بين طهران وكوبنهاغن تحظى باهمية كبيرة مثلما هي العلاقات بين طهران والاتحاد الاوروبي.
واشار الى اهمية ومكانة ايران في المنطقة قائلا : ان طهران بامكانها القيام بدور في استقرار المنطقة ودول مثل العراق وافغانستان ولبنان.
واكد ستيغ مولر ضرورة تنمية العلاقات التجارية بين البلدين , معلنا استعداد بلاده لتعزيز العلاقات مع ايران.
واضاف وزير خارجية الدنمارك : ان كل بلد له حق اتخاذ القرار حول كيفية انتاجه للطاقة , وان توقيع ايران على البروتوكول الاضافي والعضوية في معاهدة ان.بي.تي دليل على حسن نواياها من اجل بناء الثقة , وان محادثات ايران مع الاتحاد الاوروبي تحظى باهمية بالغة في ضوء المسيرة الايجابية للمحادثات.
ودعا وزير خارجية الدنمارك جميع الدول الى بذل جهد جماعي من اجل القضاء على ظاهرة الارهاب الخطيرة واسلحة الدمار الشامل./انتهى/
تعليقك