الحكيم: اتهامات عكاظ السعودية مشروع لإثارة الفتنة بين الشعبين العراقي والسعودي

اعتبر زعيم المجلس الأعلى الإسلامي اتهام صحيفة عكاظ السعودية لعمار الحكيم بتهريب السلاح إلى القطيف مشروعا لإثارة الفتنة بين الشعبين العراقي والسعودي.

وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن السومرية نيوز بأن عمار الحكيم قال في بيان صدر، اليوم الاثنين، إن "ما نشرته صحيفة عكاظ السعودية يعبر عن عقم في فهم الرؤية السياسية لقيادتنا وعدم متابعة خطوات المشروع الحضاري والإنساني والوطني"، مبينا أن "هذه الادعاءات الكاذبة تتحمل تبعاتها الصحيفة التي تدعي حمايتها ودفاعها عن المملكة وهي تضر اشد الضرر بها".
واعتبر الحكيم أن "التجاوز بهذه الطريقة وعبور الخطوط الحمراء في التعامل مع الشخصيات الوطنية والقيادات الجماهيرية إنما يخبئ بين طياته مشروعا لئيما لإثارة الفتنة بين الشعبين الشقيقين ومحاولة تكسير أواصر العلاقة المبنية على الاحترام المتبادل بين الحكيم والقيادة السعودية"، داعيا "الجهات المسؤولة في المملكة إلى تحمل المسؤولية الكاملة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق الصحيفة وتجاوزاتها".
وأكد الحكيم "الاحتفاظ بكامل حقوقنا بالرد الاعتباري واتخاذ أقصى الإجراءات القانونية والسياسية والدبلوماسية بحق الصحيفة وإدارتها وكاتب المقال ما لم تتدارك الصحيفة سقطتها المعيبة"، مبديا "الاستغراب من صحيفة تحمل على عاتقها حماية سمعة ومصالح المملكة الشقيقة في أن تكون سببا في هز مصداقيتها وصحافتها من خلال السماح لبعض الهرطقات الصحفية دون اعتبار لمصداقية او مصدر للخبر باتهام بهذه الخطورة بطريقة تنم عن غياب الوعي الإسلامي والوطني وجهل بمقاييس الصحافة الرصينة".
وأشار الحكيم أن "قناعة الحكيم راسخة في بناء العراق الجديد بعيدا عن محاور الصراع ويدعو ليكون محور التقاء وتواصل وجسر لتعميق التفاهمات الاستراتيجية التي تراعي حقوق دول المنطقة ومصلحة شعوبها العليا"، داعيا "الأقلام الشريفة الواعية والوطنية في السعودية لتحمل مسؤوليتها التاريخية في لجم هذه الأصوات النشاز والدفاع بصورة حقيقية وصادقة عن سمعتها ومصالح المملكة وحقوق الشعب السعودي الشقيق".
ولفت زعيم المجلس الأعلى إلى أن "الصحف التي تبحث عن الأخبار الرخيصة والمقالات التافهة والأقلام المنبوذة هي صفراء تافهة مهما كانت الأسماء الكبيرة التي تحملها"، مبديا "الاستغراب من أن تهوي صحيفة عكاظ إلى درك وتتصرف بعيدا عن الفهم والمتابعة والتحليل".
واعتبر الحكيم أن "الصحيفة أصبحت رهينة بأيدي صحفيين مغمورين يبحثون عن الشهرة والإثارة من خلال تطاولهم على قامات عالية يشعرون بعقدة التقزم أمامها لتقوم أقلامهم الرخيصة بجر الصحيفة الى مستنقع الكذب الرخيص والتزوير والتدليس وان تكون أداة للفتنة والتجهيل بدلا من ان تكون صحيفة للتنوير والوعي".
وكانت صحيفة عكاظ  السعودية نشرت في عددها 4142 الصادر في 19 تشرين الاول/اكتوبر الحالي، مقالا أكدت فيه الكشف عن أسلحة وذخائر ومعدات للتفجير في صهريج يقله أشخاص كانوا يحاولون تصديرها إلى مدينة القطيف شرق المملكة السعودية، مضيفة أن من يقف خلف تسريب هذه الأسلحة إلى المملكة هو عمار الحكيم./انتهى/

رمز الخبر 1725904

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 11 =