سعيدي : مصير سوريا يتحدد بواسطة ارادة الشعب والحكومة السورية

اعتبر ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري حجة الاسلام علي سعيدي ان مؤتمر جنيف 2 لن يخرج بنتائج مثمرة مؤكدا ان مصير سوريا يتحدد بواسطة ارادة الشعب والحكومة السورية.

وقال ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري في مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية المجيدة، حول مؤتمر جنيف 2: نظرا الى التصرفات السابقة , كان واضحا انه لن تتحقق نتائج ملحوظة , ولكن من يحدد مصير سوريا هو ارادة الشعب السوري وارادة الحكومة السورية , وعلى هذا الاساس فان الشعب والجيش السوري سيرغمون بالتأكيد اوروبا وامريكا وحلفائهما على القبول بحقيقة الشعب السوري , وسيضطرون الى التراجع وتقديم التنازلات.
ووصف سعيدي الثورة الاسلامية بانها واحدة من اكثر الظواهر المؤثرة في التاريخ المعاصر وانها كانت اكبر تأثيرا من الثورة الفرنسية وثورة اكتوبر في روسيا , حيث استطاعت الثورة الاسلامية من التأثير العميق على المنطقة والعالم.
واوضح ان الثورة الاسلامية جعلت النظام الثنائي القطب الحاكم في العالم ينهار , وان تقدم انموذجا حديثا للعالم المبني على النظرة التوحيدية والعقيدة الاسلامية, حيث نشاهد حاليا اتساع نفوذها في العالم بعد مرور 35 عاما على انتصارها.
واوضح ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري ان اهم انجاز حققه الامام الخميني (رض) على الصعيد الداخلي هو احياء البرمجة التوحيدية , اي العودة الى القانون الالهي للبشرية في اطار النبوة والامامة وولاية الفقيه.
واشار سعيدي الى ان الثورة الاسلامية اثبتت بطلان الماركسية التي كانت تدعي ان الدين افيون الشعوب , حيث احيت الثورة الايرانية الاسلام في وقت كانت تسود المنطقة الدعوات القومية المختلفة.
واوضح ان الصحوة الاسلامية التي انطلقت في الاعوام الخيرة جاءت نتيجة الثورة الاسلامية وديموميتها من قبل قائد الثورة الاسلامية , كما ان الانتفاضات في المنطقة هو نتيجة افكار الامام الراحل (رض).
واضاف ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري : ان التصدي لهيمنة امريكا ومواجهة نظام الهمينة كانت احدى خصائص نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واعرب سعيدي عن اسفه لمصادرة الثورة المصرية من قبل اشخاص عملوا سابقا في المؤسسات الحكومية.
وحول ما تروج له بعض الاوساط الغربية من اتفاق ايران ومجموعة 5+1 يعتبر مساسا بنهج ايران المناهض للاستكبار , قال سعيدي :
ربما يقومون بحملة دعائية لاضعاف روح معاداة الاستكبار في المنطقة , ولكن من المؤكد في نظر القائد والمسؤولين انه لم يتم العدول عن القواعد المبدئية التي حددها الامام الراحل (رض) , حيث تتباين ساحة المواجهة , فاحيانا تتطلب المصلحة ان تكون المواجهة بشكل التفاوض والدبلوماسية.
واشار الى قواعد الدبلوماسية , وقال : ان االدبلوماسية تقتضي توخي اليقظة التامة , والمحافظة على المبادئ , لذا يجب عدم حدوث اي مساس بالمبادئ , فالعدو ربما يتصور انه استطاع التقليل من نفوذ ايران على الصعيد الدولي , ولكن الشعب الذي واجه امريكا هو الشعب الايراني , كما يتعين على وسائل الاعلام وكذلك مسؤولي الجهاز الدبلوماسي توخي الدقة خشية فشل الجهود الدبلوماسية. 
وحول النشاطات الاقتصادية للحرس الثوري , اكد سعيدي ان الحرس الثوري يقوم بتنفيذ المشاريع الوطنية التي قلما يشارك فيها القطاع الخاص في تنفيذها بسبب حجم المخاطر , حيث ان الهدف الرئيسي للحرس الثوري ليس الحصول على الايرادات و انما العمل في اطار المسؤولية الاساسية للحرس الثوري.
واعتبر ان نشاط الحرس الثوري على الصعيد الدولي يندرج في اطار قوة القدس التي تعمل في مجال الدفاع عن المظلومين والمستضعفين في العالم من اجل تعزيز البنية الدينية والبصيرة وكشف مؤامرات الاعداء ونظام الهيمنة./انتهى/
رمز الخبر 1832606

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha