روحاني: العمليات العسكرية لا تقضي وحدها على الارهاب

اكد الرئيس الايراني ان العمليات العسكرية ضد داعش لا يمكنها ان تقضي وحدها على الارهاب بل ينبغي استخدام الحلول الاخرى .

وأفادت وكالة مهر للانباء ان الرئيس الايراني حسن روحاني قال ظهر الاربعاء بتوقيت نيويورك وخلال لقائه مع اعضاء مؤسسات الابحاث الامريكية: انه لا يمكن القضاء على داعش عبر عمليات عسكرية، وان اي عمل لمكافحة الارهاب، يجب ان يكون ضمن الاصول ومبادئ القانون الدولي حتى يكتب له النجاح.
وأضاف ان الحل للازمة السورية هو حل سياسي، داعياً الى عدم التفريق بين المجموعات الارهابية فيها، مؤكداً: يجب ان يزول الاحتلال عن البلاد، وعلى رأسها فلسطين المحتلة، وعدم التسامح مع الجرائم كالتي ارتكبها الكيان الصهيوني في غزة.
وأعرب عن اسفه لما تقوم به بعض الدول من استخدام مجموعات ارهابية لنيل مصالحها وتنفيذ مآربها.
كما أشار الى ان سياسة تأمين الغرب لمصالحه عن طريق حماية الدكتاتورية امر لا يمكن الدفاع عنه.
وأضاف روحاني ان كل زعماء العالم متفقون على ان مكافحة الارهاب امر جدي وضروري، ولا يمكن التساهل معه، بالرغم من وجود بعض الاختلافات في وجهات النظر حول الية ذلك. مؤكداً على ان ايران ليست مسؤولة عن الاستراتيجية التي تتبعها الولايات المتحدة الامريكية في محاربة الارهاب.
وشدد على ان الجمهورية الاسلامية عزمت ومنذ بداية تواجد هذه الظاهرة في المنطقة على محاربتها ومكافحة الارهاب.
وانتقد روحاني ما اعلنه بعض القادة الامريكيين حول دعم بعض المجموعات الارهابية في سوريا، مضيفاً:" وفقاً لاي قانون وبإذن اي شعب واي مسؤولية دولية تقررون فعل ذلك، وهل يمكن لبلد او عدة بلدان يشكلون تحالفاً من ان يفرروا مصير شعب بلد ما؟ هذا القرار يعود للسوريين انفسهم.
وحول الدور الذي لعبته ايران في وحدة واستقرار العراق، اضاف روحاني: ان الامن والاستقرار رهينا المشاركة العادلة لكل مكونات الشعب العراقي في الحكم واتخاذ القرار، ونحن كنا نعمل على ايجاد وحدة وطنية في العراق، ونرى اليوم ان هناك مزيج جيد من المذاهب والقوميات في مختلف مناصب الدولة، في المجلس والحكومة.
وأضاف روحاني لم يتم في اي جزء من بروتوكول (NPT) تحديد عدد اجهزة الطرد المركزي، وجاء في معاهدة جنيف ان التخصيب يجب ان يكون مبني على اساس الحاجة، وحاجة ايران تعينها الحكومة ومجلس الشورى.
وختم روحاني بان الشعب الايراني لا يثق بالحكومة الامريكية، مضيفاً اذا نجحنا في التوافق حول موضوع او اكثر، فإن نظرة الشعبين سوف تتغير شيئاً فشيئاً./انتهى/

رمز الخبر 1841238

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 1 =