روشكة: كتبت كتاب ايران، لاقول للعالم ان السفر لايران لا خطورة فيه ابداً

كتبت المصورة والرحالة الالمانية آندريا روشكة كتاباً تحت عنوان"ايران" تحدثت فيه عن زياراتها الثلاث الى ايران وما رأته من ثقافة وتاريخ غنيين. ودعت في الكتاب عشاق الترحال الى زيارة ايران، مؤكدةً ان السفر اليها ليس صعباً ولا ينطوي على مخاطر كما تصوره السياسة ووسائل الاعلام الخارجية.

وقالت آندريا روشكة في تصريح لوكالة مهر للانباء، مشيرةً الى الهدف التي ارادته من سفرها الى ايران وقالت : لقد سمعت عن ايران وجمالها وسحرها من القنصلية الايرانية في المانيا، وقررنا ان نزورها انا وزوجي، وعندما قدمت الى ايران، ورأيت ما فيها، نصحت اصدقائي بزيارة ايران. وقبل ان آتي الى ايران كنت اسأل عما اذا كان هناك خطر من سفرنا الى ايران، ولكن الاصدقاء الذين زاروا ايران قبل ذلك، اكدوا ان ليس هنالك اي خطر من السفر الى ايران، وان الشعب الايراني، شعب مسالم ومضياف.


وأضافت روشكة: هذا الامر شجعني الى السفر مع اربعة من اصدقائي، وكانت زيارتي هذه هي الاولى الى ايران.
وحول كتابها الجديد "ايران" وسبب كتابتها لهذا الكتاب، قالت المصورة روشكة: ان كتاب ايران تمت كتابته ليخبر شعوب العالم ان ما تقوله وسائل الاعلام والسياسة عن ايران، غير صحيحة، ولمعرفة الحقيقة يجب ان يأتوا الى ايران ويشاهدوها بأعينهم.
وتابعت: ان المناظر الطبيعية الخلابة التي تمتلكها ايران والثقافة الغنية جميلة جداً، ولكن اكثر ما اعجبني، هم الايرانيون انفسهم. وأوضحت: لقد زرت بلداناً وتعرفت ثقافات كثيرة، ولكن الالفة والمحبة اللتين يمتلكهما الشعب الايراني، لم اجدهما في اي مكان اخر.


وأضافت ان كتاب "ايران" هو عبارة عن مذكرات سفري الاول الى ايران، والكتاب الثاني جاء بعد السفر الثاني لي الى ايران، حيث قطعنا خلاله اكثر من 10آلاف كلم وزرنا اكثر من 60 قرية ومدينة ، وبعد سفري الاخير قررت ان اجمع كل ما مررت به خلال الزيارات الثلاث لايران، في كتاب واحد ينقل للقارئ الاماكن التي يجب ان يزورها وما يجب ان يعلمه عن ايران، على شكل كتاب تضمن الصور والنصوص.
وأشارت روشكة الى انه لا يمكن تجزئة مكان ما من ايران والقول بأنه الاجمل، لأن كل مكان فيها له جماله الخاص به.
وختمت المصورة والرحالة روشكة: بأنه "بعد ان انتشر الكتاب، وجدت ان الكثيرين عادوا الى الكتاب وقرؤوه، ابدوا رغبة في السفر الى ايران، واعتقد ان الاثر الاكبر للكتاب، انه اثبت بأن السفر الى ايران ليس بالمشكلة التي كانوا يتصورونها، بل وانها ممكنة وبسهولة./انتهى/

رمز الخبر 1842298

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 3 =