العميد نقدي: لن نترك سوريا وحيدة في مواجهة الإرهاب والصهاينة

صرح قائد قوات التعبئة الشعبية العميد محمد رضا نقدي ان الغرب هو الداعم الأول للإرهاب، وإن الحضور الايراني في دمشق جاء تلبيةً لطلب الشعب السوري ومساندةً له في مواجهة الأرهاب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن موقع العهد الأخباري إن قائد قوات التعبئة الشعبية العميد محمد رضا نقدي أوضح أن أميركا و بعد فشلها السياسي لجئت إلى  تشكيل جماعات مسلحة تزعزع الأمن في المنطقة وتفرق بين المسلمين، معتبرا أن هؤلاء التكفيريين لديهم مهمة أخرى وهي تشويه سمعة وصورة الاسلام عند الغرب، وأكد أن الارهابيين هم جنود الكيان الصهيوني في حرب غير منظمة.

وأضاف العميد نقدي ان استمرار هذه الحرب أو وقوفها لن يتبع التطورات السياسية في سوريا بل أوامر أمريكا والصهاينة، معتبرا أن أهم نقطة تستطيع منع هذا المخطط هو أن يجمع العالم الاسلامي على وصف داعش بالحركة الصهيو-أمريكية. 

كما أشار قائد قوات التعبئة الشعبية إلى هجمات باريس متسائلاً  "الى أين تعود جذور العمليات الارهابية في فرنسا؟" معتبرا أن القوى التحررية والمقاومة تهدف إلى تغيير أوضاع المجتمع ومساعدة الناس على خلاف الارهابيين الذين يأتون ويقتلون الأبرياء، وأضاف: قوى المقاومة تقاتل المجرمين والاعداء فيما المجموعات الارهابية تقتل الناس في الاسواق والشوارع والمطاعم ومن يقف وراءهم من أجهزة استخباراتية أجنبية تخطط وتنفذ من أجل أهداف سياسية وأمنية.

وأوضح العميد نقدي ان ايران لها دور استشاري في سوريا، مؤكداً أن الحضور الإيراني جاء بطلب رسمي من الحكومة السورية، والجمهورية الإسلامية لن تترك سوريا لوحدها في مواجهة الصهاينة ومشيراً إلى تلقي الارهابيين العلاج في المستشفيات الصهيونية. 

ودعا نقدي إلى مساعدة الشعب السوري في مكافحة الارهاب، مشيرا الى عدم معارضة بلاده للمساعدة الروسية، فموسكو تقف إلى جانب الحق وهو الشعب السوري، ولفت إلى أن السوريين يواجهون اليوم حربا إرهابية مدعومة من القوى العالمية الغربية ما يوجب دعمهم ومساندتهم.

وأكد قائد قوات التعبئة الشعبية إن حضور حزب الله في ساحة مواجهة التكفيريين يدل على ذكائه، وتابع لو لم يكن حزب الله والمقاومة الاسلامية اليوم لكان التكفيريون يقتلون الجميع (الشيعة والمسيحيين والسنة من غير الوهابيين)، وشدد على أن الأمن في لبنان اليوم هو بفضل دور حزب الله في صد الارهابيين، ولفت إلى أننا مدينون لشهداء المقاومة الذين ضحوا بحياتهم في سبيلنا.

و اعتبر العميد نقدي أن الانتفاضة في الضفة الغربية صحوة وحركة مباركة لا يمكن اطفاؤها، معتبرا أن هذه الهبّة ستستمر بفضل انتصارات المقاومة في غزة في حروبها الثلاثة والتي منحت معنويات كبرى للشعب الفلسطيني واثبتت بأن المقاومة قادرة على هزيمة العدو، مطالبا بتسليح الضفة الغربية على غرار قطاع غزة لانه لو كانت الضفة مسلحة لزال الكيان نظرا لتواجد المراكز الحيوية الكبرى للصهاينة في الضفة.

وأدان قائد قوات التعبئة العدوان على اليمن موضحاً إن هذا العدوان يحقق أرباحا كبرى لأمريكا نتيجة بيعها الأسلحة للسعودية لتقتل بها الابرياء في اليمن، وقال أن الاقتصاد الامريكي مصاب بالإفلاس وأن الاميركيين اليوم ينهبون نفط وثروات المنطقة وخاصة السعودية. وأشار إلى أن استمرار الحروب بين المسلمين يحقق مصالح الصهاينة والأمريكان، ونبه إلى أن اليمن تضم نقطة استراتيجية تتمثل بالبحر الأحمر وباب المندب ولذا أراد الاميركيون السيطرة عليها.

وشكك نقدي بمصداقية الادارة الاميركية في تنفيذ الاتفاق، واستشهد بالاتفاق الذي تم في الجزائر بين ايران وأمريكا عام 1981، حيث أنه على الرغم من تنفيذ طهران جميع تعهداتها في الاتفاق الا ان الاميركيين خالفوه، معتبرا انهم اليوم في الاتفاق الحالي لا يريدون الحل بل على العكس يسعون للسيطرة والهيمنة على شعبنا واقتصادنا ونفطنا.

واختتم العميد نقدي كلامه بالإشادة بقوات التعبئة الشعبية مؤكدا إنها طاقة استثنائية في العالم الاسلامي./انتهى/.

 

رمز الخبر 1858991

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha