قائد الثورة: شعبنا سيوجه ضربة أخرى للاعداء في الانتخابات القادمة

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان الشعب الايراني سيوجه ضربة الى الأعداء في الانتخابات القادمة كما فعل في السابق، مشددا على ضرورة التدقيق في أهلية المترشحين للانتخابات.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان قائد الثورة الاسلامية قال لدى استقباله ائمة الجمعة في انحاء البلاد اليوم الاثنين : ان قبول النتيجة القانونية للانتخابات هو من مصاديق "حق الناس" واضاف "ان حق الناس لايعني فقط عدم التزوير في فرز الاصوات بل يجب علينا ان نصل الى اعماق حق الناس، ان احد مصاديق احترام حقوق الناس هو عدم رفض أهلية المترشحين الصالحين وعدم السماح لدخول المترشحين غير الصالحين، اذا كان هناك اشخاص يريدون الترشح لانتخابات مجلس خبراء القيادة او انتخابات مجلس الشورى الاسلامي وهم لايتمتعون بالأهلية القانونية ونحن نغض البصر عن هذا فهذا يعني إبطال وتخريب حق الناس".  

 وأكد سماحته ان القبول بالنتائج القانونية للانتخابات هو "حق الناس" واضاف قائلا : ان أقل عمل غير قانوني يقوم به المسؤولون عن فرز الاصوات وجمعها وتسجيلها ورفع التقارير حولها وكافة المسؤولين المعنيين بالانتخابات، يعتبر خيانة للأمانة.   

كما نوه قائد الثورة الاسلامية الى طمع الامريكيين بالانتخابات المقبلة في ايران قائلا : ان الامريكيين يبحثون عن تغيير مثلما نفعل نحن، لكننا نريد تغييرا يقلص المسافة بين بلادنا ومجتمعنا وبين اهداف الاسلام والثورة وفي المقابل يبحث الامريكيون عن إبعاد مجتمعنا عن اهداف الثورة والاقتراب من اهداف الامريكيين.

واضاف سماحته : ان الامريكيين ومن اجل تحقيق هذا الهدف يطمعون في الانتخابات القادمة لكن الشعب الايراني العظيم والواعي سيتصرف خلافا لاطماع الاعداء سواء في الانتخابات او في القضايا الاخرى وسيوجه لكمة الى افواههم كما فعل سابقا.

وتابع سماحته : ان الجبهة العريضة لاعداء الثورة الاسلامية والشعب الايراني يحيكون كافة انواع المؤامرات ويبذلون كل الجهود والمحاولات لأنهم شعروا بالخطر الجدي من انتشار الافكار الاسلامية النقية.

 واضاف : ان الفكر الاسلامي النقي قد فاح مثل النسيم اللطيف وعطر الورود وقد ربى اشخاصا اقوياء ومؤهلين في مختلف مناطق العالم ولذلك نجد ان اعداء الاسلام يركزون قصفهم السياسي والاعلامي على الجمهورية الاسلامية لمواجهة هذه الحقيقة.

وفيما يخص صلاة الجمعة اكد قائد الثورة الاسلامية : ان صلاة الجمعة هي مقر الايمان والتقوى والبصيرة والاخلاق في الحرب العقائدية والثقافية والسياسية، ان هذه الحرب قد فرضت علينا وان قائد المقر هو شخص امام الجمعة وان صلاة الجمعة تعتبر القلب الثقافي لأية مدينة /انتهى/.

 

رمز الخبر 1859782

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 11 =