برلمانية عراقية : تواطؤ سياسيين مع اجندات دولية ادت الى موجة التفجيرات الاخيرة

عدتّ النائب عن ائتلاف دولة القانون في كربلاء "فردوس العوادي" ، التصريحات المتناغمة بين سياسيين من داخل العراق، والاجندات الدولية المشبوهة، هي التي ادت الى موجة التفجيرات والتي راح ضحيتها عشرات الابرياء.

وقالت العوادي لوكالة نون الخبرية، ان "تداعيات الهجمات الارهابية الاخيرة، تتناغم بشكل كبير مع الهجمة الطائفية الداخلية المسعورة التي تتبناها كتل معينة، والخارجية التي تتبناها بعض الدول ضد الحشد الشعبي ومحاولة منعه من تحرير مدينة الموصل شمالي البلاد".

واضافت، ان "كل هذه التداعيات تدل على ان هناك خطة واجندة (سياسية - عسكرية) ممنهجة تديرها بعض الدول التي تستهدف العراق كالسعودية وقطر والامارات وتركيا المتهمة بدعم داعش، وخيوطها ممدودة في داخل العراق تحرك كتل وشخصيات معينة معروفة ".

واوضحتالبرلمانية العراقية ، ان "هذا التناغم ينطلق بشكل مريب وبخط شروع واحد، بحيث ما ان تبدأ التصريحات والمواقف التي تدعو الى تدويل القضايا لاخراجها من ايدي الحكومة، والى استهداف الحشد الشعبي، حتى تبدأ بعدها مباشرة هجمات عسكرية تستهدف مناطق معينة وطائفة معينة".

واشارت العوادي الى موقف، مجلس محافظة نينوى الذي صوت على عدم مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل، وقالت، انه "رغم ان هذا الموقف لا يعبر عن الارادة الحرة لاهالي محافظة نينوى، الا ان اشادة كتلة متحدون بهذا القرار يعبر عن المشروع الامريكي التركي السعودي والخليجي القاضي بتقسيم العراق".

واكدت العوادي، انه "مهما حاول هؤلاء زج العراق في أتون الحروب والازمات، فان غيارى العراق واهله المخلصون هم الذين سيمنعون هذه الاجندة المشبوهة، معبرة عن اعتقادها بان "هذه الهجمة استسعرت بسبب شعورهم بقرب القضاء على داعش بصورة نهائية من العراق"./انتهى/

           

رمز الخبر 1861156

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 14 =