مقتل 167 شخصاً واصابة اكثر من 100 آخرين بتفجير ارهابي وسط بغداد

أعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، الاحد، عن حصيلة شبه نهائية لـ"الاعتداء الارهابي" في منطقة الكرادة وسط العاصمة، مشيرة الى مقتل 60 شخصاً واصابة اكثر من 100 آخرين، فيما اكدت ان رئيس الوزراء العراقي زار موقع التفجير وانسحب الى موقعه بعد غضب جماهيري.

وقال نائب رئيس اللجنة محمد الربيعي في حديث لـ السومرية نيوز، ان "تفجير الكرادة اليوم الاحد، يذكرنا بآلام 2007 والتفجيرات التي تبناها الارهاب بكثرة في مناطق متفرقة من بغداد"، مبينا ان "تفجير الامس استهدف اكبر تجمع للمواطنين في بغداد".

واضاف الربيعي ان "حصيلة التفجير بلغت 60 قتيلا واكثر من 100 جريحا اضافة الى وجود مفقودين وتدمير شارع تجاري بالكامل"، متوقعا "ارتفاع هذه الحصيلة خلال الساعات المقبلة لوجود جثث لغاية الآن تحت المباني المتضررة".

وحمل الربيعي "الاستخبارات مسؤولية هذه التفجير"، مشددا على ضرورة "دعم الاجهزة الامنية لتفادي التفجيرات".

واكد الربيعي "لو كان المواطنون متعاونين وانسحبوا من الانفجار لكي يتدخل رجل الامن فقط، لكانت الخسائر بالارواح"، لافتة الى ان "القوات الامنية من عمليات بغداد ووزارة الداخلية تعلم ان هناك مشاكل استخباراتية وان التفجيرات ستحصل كرد فعل عن الفلوجة، لكن الخطط الامنية بائسة، وعدم الاستجابة لمطالبنا التي نادينا بها عدة مرات والتي تتضمن رفع المخازن التجارية من منطقة الكرادة وتفتيش هذه المنطقة من العصابات والمسلحين غير نظاميين".

وتابع الربيعي ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل الى منطقة التفجير في الكرادة فجر اليوم وانسحب الى موقعه بعد غضب جماهيري".

وشهدت منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، فجر اليوم الاحد ، تفجيراً انتحارياً أسفر عن مقتل واصابة عشرات الأشخاص، فيما توعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بـ"القصاص" من منفذي التفجير، مؤكداً أن "النصر" قريب جداً./انتهى/

رمز الخبر 1863688

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 8 =