التحقيق مع أستاذ أمريكي اتهم "سي أي إيه" و"الموساد" بتمويل داعش

أعلنت كلية أوبرلين في اوهايو، إنها تواصل التحقيق مع الأستاذ جوي كاريغا، الذي نشر مجموعة من التدوينات على حسابه بموقع "فيسبوك"، يتهم فيها أجهزة الإستخبارات الصهيونية والأميركية بوقوفهما وراء الهجمات الإرهابية.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان سكوت وارغو، المكلف بالتواصل داخل أوبرلين، قال في بيان، إن الكلية تدرس بعناية الإتهامات الخطيرة التي جاءت في تدوينات للأستاذ كاريغا.

وجاء في البيان، أن إدارة الكلية قررت إعطاء كاريغا إجازة إدارية مدفوعة الأجر إلى حين استكمال التحقيق، مضيفاً أنه لن يواصل التدريس في هذه الكلية .

من جهتها، أوضحت كلايد ماكغريغور، في بيان صادر عن مجلس إدارة الكلية، أن "هذه القضايا خطيرة، يجب النظر فيها على وجه السرعة".

فيما دافعت هيئة التدريس في أوهايو عن حقوق الأساتذة، حيث قالت، إن لهم "الحرية في التعبير عن وجهات نظرهم الشخصية."

وكان أستاذ البلاغة، كاريغا، قال في تدوينة نشرها في أوائل عام 2015، إن المخابرات الأميركية والإسرائيلية تمول تنظيم داعش الإرهابي، وأن الموساد كان وراء هجوم "شارلي إيبدو" في باريس.

وفي تدوينة أخرى، ذكر أن نفس الأشخاص كانوا خلف "إسقاط" الطائرة الماليزية عام 2014، مضيفًا أن هذا الأمر "كشفه محققون روس"./انتهى/-

رمز الخبر 1864337

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 9 =