المدعي العام الايراني يطالب بطرد  الدبلوماسيين الغربيين اللذين انتهكا القوانين

طالب المدعي العام الايراني "محمد جعفر منتظري" بطرد الدبلوماسيين الغربيين اللذين انتهكا القوانين الايرانية ، خلال تجوالهما في مناطق غرب البلاد.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن المدعي العام حجة الاسلام "محمد جعفر منتظري" قال في مؤتمر صحفي تعليقا على بعض التصريحات التي تداولت في وسائل الاعلام في ما يخص نشر وثائق حول الأحكام التي صدرت بحق ارهابيي زمرة منافقي الخلق في السنوات الاولى من عمر الثورة الاسلامية، "على من يملكون وثائق حول هذا الموضوع ان يقوموا بنشرها ليعرف الرأي العام جميع الحقائق"، مضيفا "أذا لم يتم نشرها فاننا نملك هذه الوثائق والمعلومات".

وفي اشارة منه الى جرائم زمرة منافقي الخلق الارهابية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي قال " منتظري" أن هذه العصابة الارهابية قد قتلت أكثر من 17 الف مواطن ايراني ما بين مسؤول رفيع المستوى ومواطن عادي.

وحول قيام بعض الأطراف في الداخل الايراني بتسليم وسائل اعلام أجنبية بعض التسجيلات الصوتية التي تعود الى السنوات الاولى من الثورة الاسلامية، قال المدعي العام أن الهدف من هذا الأمر هو أن يتم تشويه سمعة مؤسس الجمهورية الاسلامية وقوات الأمن الايرانية وأن يزرع في أذهان الناس بانهما كانا مقصرين في بعض أحداث ما بعد الثورة الاسلامية.

وأضاف منتظري: أن هؤلاء الذين يحاولون تبرئة ساحة المنافقين قاموا أخيرا بنشر مقطع صوتي يُنسب الى شيخٍ كان ساذجا يتلاعب به المنافقون حسب وصف الإمام الراحل له، معتقدا أن نشر هذا المقطع في هذا الوقت أمر يثير الريبة والاستغراب.

وقال حجة الاسلام منتظري أن السبب في نشر هذا المقطع الصوتي هو ان يتم التشكيك في صدق واخلاص مؤسس الجمهورية الاسلامية، مضيفا أن من نشروا هذا المقطع يزعمون بأنهم يملكمون مقاطع غيره، فان كانوا صادقين في زعمهم فالينشروا ما لديهم من وثائق ومعلومات.

وأكد المدعي العام الايراني ان السلطات القضائية تمتلك معلومات توثق الكثير من الجرائم التي كان لبيت هذا الشخص علاقة بها.

وشدد المدعي الايراني العام على ضرورة أن  يقوم كل من يدعي بانه يتملك معلومات وثائق بنشرها للرأي العام للوقوف على حيقية الأمر .

وفي سياق متصل قال حجة الاسلام منتظري" نشاهد في الوقت الحاضر ان أمريكا واسرائيل والسعودية يسعون الى تبرئة ساحة هؤلاء الارهابيين مما اقترفوه من جرائم بشعة يندى لها الجبين".

وأشار حجة الاسلام منتظري على ان الاستكبار العالمي بعد أن أدرك عجزه عن ابعاد ايران عن الساحة الدولية غيّر من اسلوب عدائه وسياساته وقام بخلق  بتنظيم "داعش" ليكون نائبا عنه في حربه ضد المقاومة والثورة الاسلامية.

وأكد المدعي العام الايراني ان الهدف الحقيقي من وجود داعش هو الاضرار بالجمهورية الاسلامية ومصالحها الاستراتيجية.

وعلى صعيد آخر ادان المدعي العام قيام بعض الدبلوماسيين الغربيين المتواجدين في ايران بالتقاط بعض الصور من مناطق غرب البلاد، مستغربا من سبب وجود هؤلاء الدبلوماسيين في تلك المناطق من الجمهورية السلامية؛ حيث أن مهامهم تقتضي ان يكون متواجدين في العاصمة طهران وليس غيرها.

ودعا المدعي العالم حجة الاسلام " محمد جعفر منتظري" المسؤولين في الوزارة الخارجية على ضرورة أن يتم طرد هؤلاء الدبلوماسيين الذين خالفوا بممارساتهم الأطر القانونية المتعارف عليها./انتهى/

رمز الخبر 1864639

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 6 =