وزير الخارجية الايراني يشدد على ضرورة امتلاك ارادة دولية جادة لمكافحة الارهاب

شدد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على ضرورة امتلاك المجتمع الدولي ارادة جادة لمكافحة الارهاب ، مجددا دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لسوريا في محاربة الجماعات الارهابية المسلحة.

وافادت وكالة مهر  للأنباء ان الوزير ظريف قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه الروسي والسوري عقد اليوم الجمعة في موسكو : نحن نبحث عن حل سياسي للأزمة السورية ونبذل جهودنا لحل الأزمة في سوريا عبر الحوار بين السوريين أنفسهم.

وأكد ظريف أن العلاقات بين ايران وسوريا وروسيا في أوجها و”اتخذنا قرارا نهائيا بأن الشعب السوري هو من يقرر مستقبله”.

كما اكد وزير الخارجية الايراني على ان عمليات تحرير الموصل يجب ان لاتشهد انتقال عناصر ارهابية الى سوريا، مشدد على ان الارهاب يشكل خطرا على كل العالم "، وقال : نحن نحتاج الى تظافر الجهود في هذا المجال"، مضيفا : أن الأرهاب سوف لن يخدم احدا.

وتابع ظريف قائلا :  ربما يحلو للبعض دعم الجماعات الارهابية على المدى القريب لكن نتيجة هذا الفعل ستكون كارثية.

واشار الى ان الارهابيين يستخدمون المدنيين كدروع بشرية في الموصل وسوريا من اجل تحقيق أهدافهم المشؤومة.

من جهته أكد قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف :  "يجب تصفية الإرهابيين حتى النهاية. وفي الوقت الذي ينخرط فيه شركاؤنا الغربيون في محاربة الإرهاب بالأقوال فقط، فإننا عازمون على مواصلة العمل حتى النهاية".

وأكد لافروف أن موسكو وطهران ترحبان باستعداد وفد الحكومة السورية للتوجه إلى مفاوضات جنيف "ولو غدا"، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تكثيف جهود محاربة الإرهاب

ولفت الوزير الروسي إلى أن الدول الغربية التي سبق لها أن فرضت عقوبات ضد سوريا، تتحمل جزءا من المسؤولية عن تدهور الوضع الإنساني للسكان المسلحين.

واستدرك قائلا: "إننا أكدنا أن المسؤولية عن تدهور الوضع لاجتماعي والاقتصادي، لا يتحملها الإرهابيون فحسب، بل والدول التي تفرض عقوبات اقتصادية غير شرعية ضد سوريا، تستهدف، بالدرجة الأولى السكان المدنيين في هذه البلاد".

وأكد لافروف أن موسكو وطهران ستدعمان دمشق اقتصاديا للصمود أمام العقوبات الغربية. وتابع أن الجانبين الروسي والإيراني يرحبان أيضا بتأكيد دمشق استعدادها لتوسيع التعاون مع الأمم المتحدة في تسوية القصايا الإنسانية بسوريا. لكنه شدد على ضرورة أن يعمل ممثلو الأمم المتحدة دون انحياز، ودعاهم إلى عدم الانجرار وراء الاستفزازات، وبذل كل ما بوسعهم من أجل مواجهة الإرهابيين بسوريا.

بدوره   اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال المؤتمر الصحفي أن الأجواء في اللقاء الثلاثي كانت بناءة ومريحة للغاية ونحن في سوريا أصبحنا مقتنعين في صدق التوجه الروسي والإيراني في مساعدتنا على دحر الإرهاب.

وقال : أن الذين تآمروا على سوريا منذ خمس سنوات هم ذاتهم الذين يشنون الحملة الدعائية ضد روسيا اليوم.

وأضاف المعلم ” لن تثنينا الحملة الدعائية ضدنا عن الاستمرار في محاربة الإرهاب وخاصة في حلب”.

و قال وزير الخارجية السوري “عانينا من التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي لم يقم بمحاربة “داعش” بل كان يستهدف البنية التحتية للاقتصاد السوري”. مشيرا إلى أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن لا يريد تحرير الموصل من سيطرة “داعش” بل يريد نقل إرهابيي التنظيم إلى سوريا ولكننا سنمنعهم بالتعاون مع روسيا من ذلك.

وقال المعلم إن  الولايات المتحدة لا تملك إرادة سياسية حقيقية لحل الأزمة في سورية ولذلك أفشلت الاتفاق مع روسيا عبر توزيع أدوار بين البيت الأبيض والبنتاغون، مضيفا أن الثقة بالولايات المتحدة وهم وسراب لأنها لا تنفذ تعهداتها بل تشن حملات إعلامية كاذبة ضد سورية وروسيا وإيران.

و أوضح المعلم أنه لا يوجد اتصال بين الحكومة السورية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن على الإطلاق.. ومن خلال التجربة العملية لا أحد في سوريا يصدق ما يقولونه عن تحرير الرقة خلال بضعة أسابيع./انتهى/

     

رمز الخبر 1866456

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 10 =