الزهار يتهم عملاء الكيان الصهيوني باغتيال فقهاء

اعتبر القيادي في حركة حماس محمود الزهار أن الشهيد مازن فقهاء كان من أكثر الناشطين في التواصل مع أهالي الضفة الغربية ولذا فقد أقدم عملاء الكيان الصهيوني على اغتياله.

وقال القيادي في حركة حماس لوكالة مهر للأنباء أن مازن فقهاء قد اسنهل انضمامه إلى حركة حماس من خلال المسجد، وتابع ذلك من خلال كونه كطالب حيث شارك في ندوات للطلاب، ثم بدأ العمل المقاوم وشارك في عمليات هجومية ضد الصهاينة حتى داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وحكم المحكمة الصهيونية على فقهاء بالسجن المؤبّد حيث قضى عدد من السنين داخل السجن قبل أن يتحرر ضمن إتفاقية تحرير الأسرى، لكنّ تم وضع شرط بأن تكون حريته خارج الضفة الغربية.وأضاف الزّهار:"لقد كان الشهيد مازن فقهاء من أكثر الناس فعالية بالتواصل مع أهالي الضفة الغربية، لذا فكان الصهاينة يستشعرون خطره ومن المؤكّد أن عملاء الصهاينة هم من أقدموا على اغتيل الشهيد فقهاء".

وردّا على سؤال مراسل وكالة مهر للأنباء فيما كان هذا الإغتيال يأتي بمعنى انتهاء زمان الهدوء النسبي الذي يشهده قطاع غزة اعتبر القيادي في حركة حماس أن الهدوء لميكن يعم قطاع غزة، حيث نفّذ الكيان الصهيوني عدّة اعتداءات واجهت ردّا منّا أيضا، ولا نستطيع القول أن وقف إطلاق النار أو الهدوء النسبي قد انتهى، لكن من المؤكد أن الإعتداء الأخير سيلقى الرد المناسب.

من الناحية الأخرى فإن التحقيق الإسرائيلي الأخير قد صرح بشكل واضح عن فشل من النواحي الأمنية والعسكرية والسياسية خلال مواجهته الأخيرة مع المقاومة، حيث أن المقاومة قد استطاعت أن تهدد بشكل جيد الأمن الصهيوني.

الزهّار اتبر أن اسرائيل لا يمكن أن تؤثر على ارادة المقاومة من خلال استهداف رموزها مبررا ذلك بالاستناد إلى الحروب الماضية مع الكيان حيث حاول أن ينال من إرادة المقاومة لكنّه فشل فشلا ذريعا ولم تستطع اسرائيل أن تدخل شبرا من أراضينا في حروب عام 2008 و 2012، وتم أسر العديد من الجنود الصهاينة العام 2014.

الزّهار وردًّا على سؤال حول ردة فعل حركة حماس إذا ما ثبت بأن العدو الصهيوني هو من يقف وراء عملية الاغتيال قال:"بطبيعة الحال فلا أتصور أن اسرائيل هي من نفذ العملية بشكل مباشر، حيث من المتوقع أن عدد من العملاء هم من نفذوا عملية الاغتيال، ويجب الكشف عن هؤلاء العملاء، وبعد ذلك يجب أن نحقق في العوامل المخفية للإغتيال". 

أجرى الحوار: محمد فاطمي زاده

رمز الخبر 1871178

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 9 =