نائب سوري: سياسة النأي بالنفس لم تمنع من وصول الارهاب الى لبنان

رمز الخبر: 4078014 -
اكد عضو مجلس الشعب السوري حسين فرحو أن إعادة العلاقات بين بيروت ودمشق بات أمرا حتميا وان سياسة النأي بالنفس التي أعلنها لبنان في بداية الحرب لم تمنع من وصول الإرهاب إليه وكانت مجرد كلام.

قام الجيش اللبناني بتوجيه ضربات قوية الى المجموعات الارهابية في الحدود اللبنانية السورية خلال عمليات "فجر الجرود" حيث أحرز انجازات كبيرة في جرود القاع ورأس بعلبك بينما حققت قوات المقاومة الاسلامية في لبنان تقدما واسعا في مناطق سيطرة داعش في قلمون الغربي لاسيما على قمّة مرتفع "حليمة قارة" الإستراتيجي حيث ثبتت نقاطها فيها بمشاركة الجيش السوري ما ادى الى استسلام عدد من عناصر داعش ونقل بقايا فلوله الى دير الزور.

وفي هذا السياق اجرى مراسل وكالة مهر للأنباء حوار مع عضو مجلس الشعب السوري حسين فرحو تطرق فيه الى تعاون وتلاحم الجيشين السوري واللبناني لمواجهة الفلول الارهابية على الحدود المشتركة بين البلدين. وفيما يلي نص الحوار:

س: ما هي أهمیة عملیة مشترکة بین الجیش السوری وقوات المقاومة اللبنانية ضد الإرهابیین فی الحدود المشترکة؟ هل یمکن أن یؤثر هذا التعاون علی توسیع و تحسین العلاقات بین دمشق وبیروت خاصة بعد تأکیدات السید حسن نصرالله؟
ج: ان مايجري على الحدود السوريه اللبنانيه من تعاون بين الجيش العربي السوري وقوات المقاومه الاسلامية المتمثلة في حزب الله يؤكد بأن الأهداف مشتركة والعدو واحد وهو الإرهاب. وكذلك يؤكد على وحدة الدم السوري واللبناني الذي سال في سبيل القضاء على الإرهاب و داعميه... وهذا مؤشر على أن إعادة العلاقات بين البلدين بات أمرا حتميا وان سياسة النأي بالنفس التي أعلنها لبنان في بداية الحرب لم تمنع من وصول الإرهاب إليه وكانت مجرد كلام لأن هناك قوى لبنانيه مرتبطه بدول الخليج (الفارسي) سهلت دخول الإرهابيين إلى سوريا.

س: لماذا تتهم امريكا الحكومة السورية باستخدام السلاح الکیمیائي ضد المدنيين؟
ج: ان امريكا تتخذ من السلاح الكيماوي حجة تستخدمها كلما حقق الجيش العربي السوري والقوات الحليفة تقدما على الأرض وذلك بهدف تخفيف الضغط على المجموعات الارهابية وهي ذريعة رخيصة باتت مكشوفة للمجتمع الدولي.

س: کیف تقیم الإنجازات المحتملة لسوریا في مفاوضات آستانا المزمع عقده فی أواسط سبتامبر؟ ما هي أهمیة المصالحة الوطنیة في هذا الاطار؟

ج: ان العدو الصهيوني لم ينس الهزيمه النكراء التي الحقتها به المقاومة الاسلامية في حرب تموز وكانت مخاوفه منحصرة في تواجد حزب الله بما يملك من قدرات عسكرية على حدوده الشمالية.... ليكتشف الان بأن السحر انقلب على الساحر وليجد أن الداعم الرئيسي لقوى المقاومة والذي كان يبعد عنه آلاف الكيلومترات قد بات متواجدا على حدوده الشمالية الشرقية وهذا شكل عنده خوف لا محدود وعليه أن يعلم أن زواله بات محتوما. وانا مع هذا التواجد لأنه يعطي دافعا للجيش العربي السوري بأنه ليس وحيدا في مقاومة العدو الصهيوني.

س: ما هو سبب قلق الصهاينة من مشاركة ايران في مكافحة الارهاب على الاراضي السورية؟
ج: ان المفاوضات الجارية حاليا في استانا تواكب إنجازات الجيش العربي السوري والقوات الحليفة على الأرض وتصب في مصلحة الشعب السوري وتؤكد ان الجيش العربي السوري الذي يقاتل الإرهاب بيد فهو في المقابل يمد اليد الثانية للمصالحات والتي لا بد منها لإعادة الوحدة إلى الجبهه الداخليه بعد أن أدرك السوريون أن هدف العدوان عليهم هو تدمير سوريا وإخراجها من محور المقاومة.

س: کیف یمکن أن نفضح ونبین جرائم الدول الاستکباریة وأدواتهم في المنطقة خلال موسم الحج للمسلمين؟ ما هي أهمیة فرصة الحج لتبیین مظلومیة الشعب الفلسطینی؟
ان موسم الحج يعتبر أكبر مؤتمر إسلامي واكبر تجمع للمسلمين ويجب أن يتحول إلى مظاهرة ثقافية تكشف حجم المؤامرات التي تحاك للمسلمين وان يوضح أن العدو الأساسي للامة الإسلامية هو الكيان الصهيوني وان القضيه الفلسطينية هي البوصلة الاساسية للدول الاسلامية.

أجرى الحوار: محمد فاطمي زاده

ارسال التعليق

2 + 2 =