روحاني: الحدود بين العلم والمعرفة مسألة مهمة وينبغي التمييز بينهما

أوضح الرئيس الإيراني خلال كلمته في مهرجان "خوارزمي" الدولي، بدورته ال31، أن الحدود بين العلم والمعرفة مسألة مهمة، والبعض حاولوا خلق نوعا من العلوم البرجوازية والاشتراكية ولكن لم ينجحوا مستنداً إلى كلام ستالين بهذا الامر ومؤكدا على ان العلم يبقى علما ولا يمكن ربطه بنوع من التفكير والإيديولوجيا.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، أوضح اليوم في مهرجان "خوارزمي" الدولي الحادي والثلاثين، أن ايران حازت على مكانة مرموقة خلال التاريخ في العلوم الإنسانية والحضارة، منوهاً إلى أن إيران قبل الإسلام نافست حضارات عدة كالصين ومصر في مجالات مختلفة مثل الفن والعلوم وغيره.

وتابع روحاني قائلاً في مرحلة ما بعد الإسلام لقد حث الاسلام المسلمين على كسب العلم والمعرفة كما ان نهج الاسلام  والوحي الإلهي ايضا بدأ كلامه بالقراءة مشيراً إلى أن العلوم والمعارف في شبه الجزيرة لقيت اهتماما اكثر بعد الاسلام مضيفاً أن  البعض في ذلك الزمن كانوا يعتبرون القراءة والكتابة عارا بينما جاء الاسلام ونفى هذه المفاهيم وشدد على ان طلب العلم واجب اينما كان في العالم.

وأشار روحاني  في معرض حديثه إلى الفرق بين العلم والتفكير المادي والعلم والفكر الديني، منتقداً العلم الذي يستند الى التفكير المادي باستخدامه كأدلة لمزيد من السلطة والسيطرة والاستعمار والهيمنة موضحاً أنه عندما ظهرت الصناعة الغربية كانوا يبحثون عن مواد اولية رخيصة بهدف بيع منتجاتهم باسعار مرتفعة لجني المزيد من الارباح رافضاً هذا النوع من التفكير الذي يجلب الهيمنة ويؤيد مبدأ "من يزداد علمه تزداد سيطرته".

ونوه إلى أن إيران لا تسعى وراء العلم ال>ي يمهد الطريق ليستثمره الاخرون ويفرضون ارائهم وعقائدهم السياسية والثقافية من خلاله  لان هذا العلم ليس علما اسلاميا مشدداً على ان العلوم الاسلامية سخرت لخدمة البشرية./انتهى/

رمز الخبر 1881498

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 0 =