أول قمة تاريخية بين الكوريتين منذ 11 عاما

بدأ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، قمتهما التاريخية صباح اليوم بالمصافحة على الخط الفاصل بين البلدين، حيث عبرا عن حرصهما على حوار صريح وبناء.

وفي جلسة افتتاح القمة، التي عقدت في "دار السلام" في قرية بانمونجوم الحدودية، اقترح مون على نظيره الكوري الشمالي التوصل إلى "اتفاق جريء" من أجل تقديم "هدية قيمة لجميع الناس في العالم الذين يتطلعون إلى إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية".

وفي إشارة إلى عبور كيم الخط الفاصل، حيث بات أول زعيم كوري شمالي يدخل أراضي الجنوب في تاريخ البلدين، قال مون إنه في هذه اللحظة "تحولت قرية الهدنة بانمونجوم من رمز للانقسام إلى رمز للسلام".

من جانبه، لفت كيم إلى أن التحضير لقمة بانمونجوم استغرق 11 عاما "على الرغم من أن الطريق المؤدي إلى هنا ليس مغلقا بجدران عالية، وتساءل "لماذا استغرق المجيء كل هذه السنوات، بينما أمكن الوصول إلى هنا سيرا على الأقدام".

وشدد كيم على ضرورة تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه بين البلدين، وقال: "هناك الكثير ممن ينتظرون نتيجة جيدة لهذا المنبر التاريخي، لكنهم سيصابون بخيبة أمل كبيرة إن لم ينفذ الاتفاق".

وتتركز قمة اليوم على بحث سبل تحسين العلاقات الثنائية وتعزيز الأمن والسلام في شبه الجزيرة الكورية وآفاق توحيد البلدين.

وبات الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، أول زعيم جنوبي تطأ قدمه أراضي كوريا الشمالية منذ 60 عاما، بعد عبوره خط الحدود الفاصل بين البلدين بدعوة من الزعيم الشمالي كيم جونغ أون.

وسلطت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية الضوء على دعوة كيم في لفتة عفوية منه الرئيس الجنوبي لعبور الخط إلى الشمال لفترة وجيزة قبل أن يعود الاثنان مرة أخرى إلى الجانب الكوري الجنوبي بين البلدين./انتهى/

رمز الخبر 1883293

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 15 =