كسر العدوان في الحديدة سوف يمثل هزيمة قاصمة للعدوان

نفت مصادر يمنية ما تردد في بعض وسائل الاعلام، سيطرة قوات تحالف العدوان السعودي على مطار الحديدة. وزعمت هذه وسائل الاعلام اليوم السبت، دخول قوات تابعة لتحالف العدوان السعودي إلى الجهة الجنوبية لمطار الحديدة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، نقلا عن العالم، ان الخبير في الشؤون اليمنية "لدكتور راجح"،  اشار إلى أن العدوان تقدم على الشريط الساحلي وزج بالاف المرتزقة في محاولة منه لصنع انتصار له خاصة وان العدوان دخل عامة الرابع. لذلك اندفع العدوان الى الحديدة وهدفه الاول والاخير هو توقيف ميناء الحديدة ومحاصرتها ضنا من انه بمحاصرة الحديدة واغلاق ميناءها سوف يؤثر على صمود الشعب اليمني في صنعاء وصعده وغيرهما من المناطق. 
وأضاف الدكتور راجح، إن امتداد قوات العدوان على طول الخط الساحلي ايضا لن يكون من صالحهم، حيث تشن القوات اليمنية هجمات متعددة على خطوط امدادهم وحتى انها اغلقت هذا الخط من التحيتا وحيس والخوخة.
ونوه الى ان معركة الحديدة لا تختلف عن اي معركة او جبهه في اليمن، فالشعب اليمني يخوض حرب دفاع عن الارض والعرض، مؤكدا ان اي معركة واي نقطة وتقدم العدوان في الساحل، لا يعني انتصاره، مضيفا أن العدو سينهزم مثلما انهزم في صرواح ونهم والبقع وتعز وغيرها من الجبهات. 
وأكد الدكتور راجح ان هناك حالة من التضخيم الاعلامي من جانب العدوان، ولا يجب ان ننجر لها وان نركز على ان وصول المرتزقة والغزاة الى مدينة الحديدة هي بداية المعركة وليس النهاية وبتاكيد ان كسر العدوان في الحديدة سوف يمثل هزيمة قاصمة للعدوان، وربما تؤدي الى ايقاف العدوان نهائيا. 
وقال إنه ما يحصل في الحديدة هي حلقة من حلقات مسلسل العدوان المفروض على اليمن، وبالتاكيد انه ستحدث كارثة انسانية لذلك اليوم هناك الالاف من قوات الجيش واللجان الشعبية والقبائل اندفعت الى الحديدة للدفاع عنها مهما كانت النتائج.
وردا على سؤال حول موعد وصول المبعوث الاممي مارتن غريفيث الى صنعاء وهل لديه خطط او مساعي جديدة، قال الدكتور راجح، انه قبل وصول مارتن غريفيث الى صنعاء هناك استياء كبير ضده من قبل الناطق باسم حركة انصارالله و رئيس اللجنة الثورية محمد على الحوثي. 
واضاف ان انصارالله حذروا غريفيث بان لا ينجر الى التهويل الاعلامي لقوى العدوان وان يصبح مثله مثل المبعوث السابق الذي تحول الى ساعي بريد يحمل تهديدات قوى العدوان.
وشدد الدكتور راجح على ان الهدف الاماراتي من الهجوم نحو الحديدة هو تخريب وتدمير للخطة التي كان من المقرر ان يقدمها غريفيث بعد يومين الى مجلس الامن. لذلك كان من المفروض ان يعلن المبعوث الاممي هذا تصعيد العدوان في الحديدة يستهدف مساعيه ويحمل قوى العدوان مسؤولية تدمير مساعيه السياسية.  
واوضح الدكتور راجح، انه لا يعتقد ان غريفيث يحمل اي جديد وان الامارات قامت بتدمير مساعية السياسية، مشيرا الى ان الموقف السلبي لمجلس الامن الدولي والقوى الكبرى المشاركة في العدوان كامريكا وبريطانيا وفرنسا هي التي لا تريد للحرب في اليمن ان تتوقف او ان تحصل اي مصالحة او انهاء للعدوان./انتهى/

رمز الخبر 1884860

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 9 =