متظاهرون عراقيون قرب الحدود بالبصرة واستنفار أمني كويتي

تظاهر العشرات من اهالي ناحية سفوان في محافظة البصرة جنوب العراق اليوم السبت، مطالبين بتحسين الخدمات وتوفير فرص عمل.

ووصل المتظاهرون إلى مدخل منفذ سفوان الحدودي-  المعبر البري الوحيد بين العراق والكويت. وذكر شهود عيان، أن الفعالية لا تزال سلمية بدون أي عنف.

ويطالب المتظاهرون أيضا، بتخصيص جزء من إيرادات المنفذ الحدودي لتحسين الخدمات العامة، بما في ذلك المياه والكهرباء، ومكافحة البطالة.

ودفعت هذه التطورات سلطات الكويت إلى رفع مستوى التأهب الأمني على الحدود مع العراق. وأفادت الأنباء، بأن الحكومة الكويتية، أرسلت 400 عسكري إضافي إلى منطقة الحدود. و‏أعلنت الخطوط الجوية الكويتية عن إلغاء رحلاتها المتوجهة إلى مدينة النجف العراقية وذلك ابتداءً من يوم السبت وحتى إشعار آخر؛‏ وذلك بسبب الظروف الأمنية الحالية في مطار النجف الذي اقتحمه متظاهرون محتجون على الأوضاع المعيشية في المدينة.

كما افاد مصدر أمني في محافظة بابل، السبت، بأن متظاهرين اقتحموا مكتبين لحزبي الدعوة والفضيلة جنوبي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "متظاهرين اقتحموا، صباح اليوم، مكتباً لحزب الدعوة ومكتباً لحزب الفضيلة في مدينة القاسم جنوبي بابل".

وفي سياق متصل، أضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "متظاهرين قطعوا جسر الهنود وشارع الإمام علي في مدينة الحلة مركز محافظة بابل".

ويوم أمس الجمعة اقتحم مئات المتظاهرين، المطار الدولي في مدينة النجف الاشرف، وهو ما عطل عمله لفترة مؤقتة. ولكن رجال الأمن تمكنوا من إبعاد المتظاهرين وعاد المطار للعمل بشكل طبيعي.

وتشهد محافظات ذي قار وميسان والنجف وبابل والبصرة، منذ الأسبوع الماضي، مظاهرات احتجاجية شعبية كبيرة مطالبة بتحسين الظروف المعيشة ومكافحة الفساد والبطالة. وخلال المواجهات مع الشرطة وقع قتلى وجرحى./انتهى/

رمز الخبر 1885733

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 3 =