"خالد بن أحمد" وزير يسعى لتصدّر قائمة السبابين

يحاول وزير الخارجية البحريني يتصدر قائمة الوزراء السبابين في الدول العربية بتغريداته الاستفزازية والمسيئة التي لا تجلب الا المشاكل والفرقة في المنطقة.

وكالة مهر للأنباء- محمّد مظهري: أثارت تصريحات وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أزمة دبلوماسية جديدة بين العراق والبحرين. وجاءت هذه الاساءة البحرينية رداً على بيان للزعيم السياسي العراقي مقتدى الصدر نشره عبر موقع تويتر وطالب فيه "بإيقاف الحرب في اليمن والبحرين وسوريا فورا، وتنحي حكامها على الفور والعمل على تدخل الأمم المتحدة من أجل الإسراع بإقامة الأمن فيها والاستعداد لإجراء انتخابات نزيهة بعيدا عن تدخل جميع البلدان وحمايتهم من الإرهاب".

يبدو ان ما اثار حفيظة "خالد بن أحمد" هو مقطع من البيان يدعو الصدر فيه إلى تنحي عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ولهذا قام الوزير البحريني بالردّ بلغة هجومية، على بيان الصدر، قائلاً: "مقتدى يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي.. بدل أن يضع إصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه إلى النظام الإيراني الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجَّه كلامه إلى البحرين" بحسب تعبيره.

وأضاف الوزير البحريني، في تغريدة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "أعان الله العراق عليه (مقتدى الصدر) وعلى أمثاله من الحمقى المتسلطين".

من جانبها، استهجنت الخارجية العراقية البيان الصادر عن الخارجية البحرينية، واعتبرته مسيئا للعراق وللصدر، وقالت في بيان إن العراق لن يقبل أي تدخل في شؤونه الداخلية وأي إساءة له أو لرموزه الوطنية والدينية مهما تعددت.

وطالبت الوزارة العراقية دولة البحرين باعتذار رسمي عن إساءة وزير خارجيتها للعراق "الذي تتعدد فيه الرؤى، وتتسع فيه حرية التعبير للرموز، والشخصيات، والقوى السياسية، ولجميع المواطنين".

هذا وتغريدة الوزير البحريني لاقت ردود فعل سياسية وشعبية داخل العراق، حيث استنكروا وادانوا كلام الوزير السباب وطالبوه بتقديم اعتذار رسمي كما تجمع العشرات من المواطنين العراقيين، مساء السبت، امام القنصلية البحرينية في النجف الأشرف.

وفي السياق نفسه وجه وزير الخارجية العراقية، محمد علي الحكيم، في وقت متأخر من ليل السبت- الأحد باستدعاء السفير البحريني في بغداد لتسليمه مذكرة احتجاج بشأن تصريحات وزير الخارجية البحريني وكذلك شجبت تيارات سياسية عراقية منها تحالف "الفتح" و"سائرون" اهانة الوزير البحريني لمقتدى الصدر.

يبدو ان سلسلة مسبات الوزير السباب وتغريداته الاستفزازية لن تنتهي ليتصدر خالد بن أحمد قائمة الوزراء السبابين والمسيئين للدول الاخرى في المنطقة بعد تطاولاته على قوات الحشد الشعبي العراقية ووصفها ب"الإرهابية" ولم يكتف لهذا الحد من الاساءة وقال في تغريدة اخرى"أعان الله أهل العراق فهم بين نار إرهاب داعش ورمضاء قاسم سليماني وحشده الطائفي اللعين"، متناسياً تضحيات الحشد الشعبي الى جانب الجيش العراقي الباسل في مواجهة التكفيريين الذين كانوا يتلقون دعماً تسليحياً ولوجيستيا من جهات اقليمية معروفة.

لا يخفى على احد دور النظام البحريني الى جانب بعض دول الخليج الفارسي في نشر الفكر التكفيري عبر تثقيف منتسبي أجهزتها الأمنية بذلك الفكر الذي يكفر الشيعة والصوفية ويعتبرهم مشركين. ولذا فلم يكن مستغربا ان يقوم هذا النظام بتقديم دعم فكري ومالي للخلايا الارهابية في مختلف ارجاء العالم العربي.

 تغريدات وزير الخارجية البحريني التي تحمل اساءات لكل من يقاوم ظلم الدكتاتورية وبطش الارهاب تأتي لحرف الانظار عن ممارسات السلطات البحرينية لاسيما سياسات التمييز والإقصاء بحق الأغلبية الشيعية في البحرين المحرومة من أبسط حقوقها المشروعة.

رمز الخبر 1894127

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 15 =