المؤتمر الصحفي للدورة الرابعة من اجتماعات (EISA)

أقيم أمس الأحد، المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الرابعة من اجتماعات (EISA) بحضور مهدي صفري، أمين الدورة الرابعة من اجتماعات (EISA) لتعرف الصناعيين على منجزات العلماء المسلمين.

أفادت وكالة مهر للأنباء نقلا عن اللجنة الإعلامية لمؤسسة المصطفى(ص) أن صفري استهل المؤتمر بالإشارة إلى أن (EISA) تقام إلى جانب أسبوع منح جائزة المصطفى(ص) والفعاليات الجانبية، ومن الطبيعي أن تظهر ظواهر كبيرة إلى جانب نشاطات مثل جائزة المصطفى(ص).

وقال: في (EISA) لدينا منتجات ومستثمرين في العالم الإسلامي يريدون تطوير منتجاتهم وتسويقها، وفي المستقبل سيتم توسيعها لتكون على مستوى العالم إن شاء الله، ولفت إلى توقيع قرابة 40 مذكرة تفاهم حتى الآن بين العلماء المرموقين والمستثمرين في إطار اجتماع (EISA) الأول، و15 منها اكتسبت الطابع التنفيذي إلى الآن، كما أقيم اجتماع ثاني وثالث في عمان وباكستان، مما يدفع (EISA) للتحول إلى منصة للعلماء والمستثمرين الذين لديهم منتجات للتعرف على الصناعيين والمستثمرين الآخرين.

وقال: حتى اليوم كان لدينا المستثمرين والشركات والمخترعين، ولكن لا يوجد من يقوم بتسهيل التواصل بين هؤلاء والربط بينهم وتقديم الدعم في التسويق والجوانب القانونية، ولكن في الدورة الرابعة سيتم إضافة تسهيل الارتباط أيضاً، والعمل سيبدأ من البلدان الإسلامية أولاً ثم يتطور إلى البلدان غير الإسلامية أيضاً.

وأوضح أنه منذ انطلاق جائزة المصطفى(ص) رأت المؤسسة إمكانية إقامة منصة للعمل في بلدان إسلامية مختلفة، حيث رحبت بلدان مختلفة بإقامة هذه المنصة التي تشارك فيها الشركات بحماس كبير.

وأشار إلى أن البلدان الإسلامية قد تمتلك بعض الطاقات التي لا يهتم الغربيون بتطويرها رغم أهميتها، وهنا يظهر دور اجتماعات (EISA) في الجمع بين هؤلاء وبين المستثمرين ومساعدة الشركات لتتعاون.

وأعلن أن الاجتماعات ستقام في مصنع الابداع التابع لواحة برديس للعلوم والتقنية في طهران فيما ستكون الافتتاحية في جامعة صنعتي شريف.

وأكد أن (EISA) تواجه ترحيباً كبيراً بين الأوساط العلمية والتجارية، وهناك 10 شركات تعمل في مجال تسهيل العمل التجاري حصلت على الموافقات من الأمانة العامة للمؤسسة من أجل المشاركة في الاجتماعات.

وأوضح أن 50 مشاركاً تقدموا للمشاركة في الاجتماعات على مستوى تقديم المنتجات التكنولوجية من أجل الاستثمارفي هذه المنتجات وما زال الباب مفتوحاً للتقدم، كما تقدمت شركات من بلدان المشرق والمغرب منها: اندونيسيا، ماليزيا، عمان، باكستان، تركيا، سويسرا، إيران، وبلدان من القارتين الأمريكيتين.

وشدد على أن المنتجات التي تعرض هي عالية التقنية وترتقي إلى مستوى جائزة المصطفى(ص) والاختراعات الحاصلة على براءات اختراع، وهي اختراعات على مستوى عالي جداً.

وعبر عن تفاؤله بأن جميع البلدان الإسلامية ستشارك في هذا النشاط في المستقبل القريب.

وأشار إلى تكاليف استيراد الأدوية، معتبراً أن الأدوية الكيماوية مكلفة جداً وهي تنتج غربياً، في حين لا يهتم الغربيون بتطوير هذه المنتجات في البلدان الأخرى لأنها ستنافسهم، والبلدان الإسلامية ترحب بهذا النوع من الاستثمار ودعم هذه المنتجات.

ومن جانبه أوضح الأمين التنفيذي، صائم ستار زاده: ينقسم المشاركون إلى ثلاثة أصناف، حيث قد يصل بعض العلماء إلى نموذج علمي قابل للتنفيذ أو أنهم قد أنتجوا منتجات علمية ويحتاجون إلى مساعدة في التسويق، بينما المجموعة الثانية من المشاركين في (EISA) هم المستثمرين الذين يتقبلون المخاطر ويستثمرون في الشركات الناشئة، أو الشركات الكبرى التي تدعم الشركات الناشئة وتستثمر فيها، والمجموعة الثالثة هم من يسهلون التواصل بين المجموعة الأولى والثانية.

وأكد أن الموافقة على المشاركين تتم حسب التقييم العلمي للمنتج، حيث قد يكون المنتج ربحياً إلا أنه لا يعتبر تطويراً للعلم وفي هذه الحالة لا يُسمح له بالمشاركة، كما يتم تقييم مدى علمية الاختراع وإمكانية تسويقه، وأشار إلى أن التقييم يتم على يد أساتذة الجامعات والخبراء، والمواضيع المشمولة هي: الصحة، الطاقة والمياه.  

ولفت إلى أن الاجتماعات تشمل فعاليات مختلفة من أجل استعراض الأعمال وتعرف المشاركين على بعضهم البعض وعلى الشركات الناشئة من أجل التوصل إلى حلول استثمارية وحل المشاكل التي تعاني منها البلدان الإسلامية في المجال الصناعي ومن جملة ذلك تقدم الشركات الناشئة من أجل مساعدة باكستان في حل مشكلتها في مجال صناعة اللقاحات الطبية.

ومن جانبه قال المدير التنفيذي لمؤسسة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا، علي عمراني: مؤسسة المصطفى(ص) العلمية تعمل في مجال تطوير العلم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي بهدف تحقيق عصر ذهبي علمي جديد للعالم الإسلامي، ولفت إلى المؤسسة تعمل في مجالات مختلفة منها اهداء جائزة المصطفى(ص) للعلماء أصحاب الاختراعات المؤثرة، وكذلك إقامة شبكة تواصل بين هؤلاء العلماء من أجل ان يحصد العالم الإسلامي ثمار جهود هؤلاء العلماء، ولفت إلى أن المؤسسة تقيم اجتماعات تبادل التجارب والخبرات بين العلماء بالإضافة إلى فعالية (EISA) لتسويق المنتجات العلمية، وفي مجال تطوير القدرات تقيم المؤسسة مسابقة نور الطلابية ومنافسة كنز العلمية التي تهتم بطلاب الجامعات والعلماء الشباب وطلاب المدارس.

وأكد أن اجتماعات (EISA) تقدم الخدمات للشركات العلمية بغض النظر عن حصولها على جائزة من عدم ذلك.

وتمت اتاحة التسجيل وتقديم طلبات المشاركة عن طريق الرابط أدناه، حيث سيبقى التسجيل متاحاً حتى 22 سبتمبر/أيلول المقبل.

www.eisa.mstfdn.org

رمز الخبر 1897393

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 11 =