فتاة أميركية تصرخ تحت ركب القوات الفدرالية على طريقة "فلويد"

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا لاعتداء القوات الفدرالية على شابة أميركية في مدينة "بورتلاند" بولاية "أوريغون" وهي تصرخ تحت ركب الجنود "لا أستطيع التنفس".

وأظهرت المقاطع اعتداء القوات الفدرالية على الشابة وهي تنزف ويجلس الجنود على ظهرها ضاغطين بأيديهم وبالعصا على رقبتها، مما جعلها تحاول المقاومة وتنادي عليهم بالتوقف قائلة "لا أستطيع التنفس".

كما تداول مغرّدون مقاطع مصورة تظهر جانبا من اعتداءات طالت متظاهرين في بورتلاند وأوكلاند ولوس أنجلوس وسياتل، فضلا عن تهديدات بالسلاح للصحفيين بغية إبعادهم عن تغطية الأحداث.

واندلعت احتجاجات عارمة  في مدن وولايات أميركية عدة وحول العالم أيضا إثر مقتل الأميركي ذي الأصول الأفريقية جورج فلويد في 25 مايو/أيار الماضي، بعد أن جثا الشرطي ديريك شوفين على رقبته لحوالي 9 دقائق أثناء اعتقاله في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وتحول فلويد إلى أيقونة ضد العنصرية حول العالم، ورُفع شعار "حياة السود مهمة"، وما زالت القضية متفاعلة والمظاهرات اليومية قائمة./انتهى/

رمز الخبر 1906153

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =