القوی الوطنیة والإسلامیة فی غزة تعلن تضامنها مع الشعب اللبنانی وضحایا انفجار

أعلنت لجنة المتابعة في القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الخميس، تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني وضحايا انفجار بيروت، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني واللبناني دائمًا كانا في خندق واحد، وتقاسما الهموم والمعاناة على مدار عقود من الزمن.

وجاء ذلك في أعقاب التفجير الدموي الذي هز العاصمة بيروت، يوم الثلاثاء، وخلف وراءه مئات الضحايا وآلاف الجرحى، علاوة عن تدمير البنايات والعمارات ومرفأ بيروت.

وأوضحت القوى الوطنية والإسلامية خلال وقفة دعم وإسناد مع الشعب الفلسطيني في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة، أن حادثة انفجار بيروت تستدعي منها جميعًا على الصعيدين الرسمي والشعبي، بالوقوف مع الشعب اللبناني لمد يد العون له وبشتى الوسائل المتاحة.

وبيّنت أن حادثة مرفأ بيروت زادت من أزمات الدولة اللبنانية التي تعاني من وضع اقتصادي سيء، مشدّدةّ على ثقتها بأن لبنان ستتجاوز هذه المحنة والجلل، كما تجاوز كل المحن السابقة.

كما وأكدت أن الفلسطينيين في لبنان سارعوا منذ اللحظة الأولى لدعم المتضررين، ومساعدة الجرحى والمكلوبين، فيما ساهموا بالتخفيف من مأساة الصدمة عن اللبنانيين، عبر إيواء المصابين وإنقاذهم وتقديم المساعدة لهم.

وقالت القوى: إنها "لحظات تمتزج فيها المشاعر بين الشعبين، وأن الشعب الفلسطيني سيكون دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني".

وناشدت جميع المؤسسات والدول بالوقوف عن مسؤولياتهم تجاه لبنان وشعبه، وضرورة وارسال المساعدات الطبية والاغاثية ومستلزمات الطوارئ، والتحرك بسرعة من أجل لتقليل الخسائر البشرية والمادية، وتطويق الاضرار.

أعرب عن حزنا وتضامنا مع لبنان الشقيق رئيسَا وحكومةً وشعبًا ونقدم باحر التعازي والمواساة إلى أهالي الشهداء، سألين المولى عز وجل أن يتغمد بواسع رحمته والشفاء العاجل للجرحى.

رمز الخبر 1906356

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 7 =