الغاء شراء "القبة الحديدية" يؤكد على استمرار انجازات "سيف القدس"

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة، أن الغاء الجيش الأمريكي صفقة شراء "القبة الحديدية " دليلٌ على استمرار ارتدادات وانجازات معركة "سيف القدس" التي أثبتت خلالها المقاومة فشل تصدي القبة الحديدية لصواريخ المقاومة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال د. الحساينة في تغريدة له على حسابه الرسمي في منصة فيسبوك للتواصل الاجتماعي: "إن الغاء صفقة منظومة القبة الحديدية يُذكرنا بالإنجازات الذي حققتها المقاومة الإسلامية في حزب الله في لبنان في حرب تموز عام 2006 حينما دمرت فخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية "حينا ذاك" المتمثلة في دبابة "الميركافاه"، حيث ألغت الهند صفقة شراء دبابة الميركافاة التي كانت مقدرة بـ 2 مليار دولار.

وأضاف: "الإنجازات التي تراكمها قوى المقاومة في المنطقة، رغم قلة الإمكان، والحصار غير الأخلاقي الذي تتعرض له، مقابل ما يمتلكه العدو من ترسانة متطورة جلب لها الدعم التقني والمالي من كل القوى الإمبريالية والاستعمارية في العالم، وحتى من شركائه الأمنيين من دول المنطقة، تؤكد أن إرادة القتال والمقاومة والإيمان بعدالة القضية التي تتمتع بها قوى المقاومة الحيّة، صنعت بصبرها الاستراتيجي "معادلة ردع" حقيقية مع هذا الكيان.

وتابع قوله: "أن قوى المقاومة الواعية في فلسطين ولبنان والمنطقة، وهي تواجه هذا الكيان الذي يمثل رأس حربة للمشروع الاستعماري الغربي في المنطقة، إنما تستند إلى حقها الديني والأخلاقي والوطني في الدفاع عن شعوبها وتناضل بلا هوادة من أجل استرداد حقها وإنهاء الحقبة المظلمة التي تمر بها المنطقة العربية والإسلامية بسبب الاحتلال والهيمنة الأمريكية والغربية بالتآمر مع كيانات وظيفية ارتضت على نفسها أن تكون جزءاً من تحالف الشر الذي تقوده الإدارة الأمريكية لحماية الاحتلال، مقابل تحالف الخير الذي يمثله محور المقاومة الممتد من فلسطين إلى لبنان، مروراً باليمن والعراق وسوريا وصولاً إلى إيران.

وأكد د. الحساينة كل الأسلحة المتطورة والفتاكة التي يمتلكها العدو، وكل مؤامراته وخططه الخبيثة، وتعاون أنظمة التطبيع التي انسلخت عن قيم المنطقة العربية والإسلامية، لن تثني قوى المقاومة عن هدفها ودورها ونضالها العنيد والممتد من أجل إنهاء هذه الحقبة السوداء في واقع أمتنا والتخلص من كل أشكال التبعية والعمالة والارتباط بالمشروع الصهيو-أمريكى.

/انتهى/

رمز الخبر 1917334

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 11 =