٢٢‏/١٠‏/٢٠٢٥، ٨:٤٢ م

عراقجي: استخدام الطاقات الإقليمية والحدودية استراتيجية فعّالة لتقويض العقوبات

عراقجي: استخدام الطاقات الإقليمية والحدودية استراتيجية فعّالة لتقويض العقوبات

راى وزير الخارجية الايراني ان العلاقات الاقتصادية مع الدول الجارة، في ظروف الحظر الراهنة، من شانها أن تتيح فرصا مناسبة لاجهاض اثار الحظر هذا؛ وفي الواقع، يعد استخدام الطاقات الإقليمية والحدودية من الستراتيجيات الفعّالة في سياق تقويض اثار "العقوبات" أو إبطال مفعولها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال وزير الخارجية سيد عباس عراقجي : ان السبيل الى مواجهة "العقوبات" يكمن في الدبلوماسية الاقتصادية؛ مردفا انه بناء على ذلك فقد تم انشاء معاونية في وزارة الخارجية الايرانية، ومبينا، ان تنظيم مؤتمرات الدبلوماسية الاقليمية (دبلوماسية المحافظات) يتم في السياق ذاته.

واضاف عراقجي، في تصريح للصحافيين على هامش مراسم افتتاح الدورة الثانية لمؤتمر الدبلوماسية الإقليمية في مشهد المقدسة (شرق) اليوم الاربعاء : إن الأولوية الرئيسية لدى السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، تعود الى دول الجوار، وهو موضوع يحمل أهمية سياسية وأمنية وستراتيجية بالنسبة الينا، وهو بالغ الأهمية من الناحية الاقتصادية أيضا.

وأضاف، انه من اهم الأهداف للدبلوماسية الإقليمية هو الاستفادة من إمكانيات المحافظات في مجال العلاقات الخارجية، ولا سيما توسيع التعاون الاقتصادي بين المحافظات الايرانية المتاخمة للدول المجاورة.

وراى بان العلاقات الاقتصادية مع الدول الجارة، في ظروف الحظر الراهنة، من شانها أن تتيح فرصا مناسبة لاجهاض اثار الحظر هذا؛ وفي الواقع، يعد استخدام الطاقات الإقليمية والحدودية من الستراتيجيات الفعّالة في سياق تقويض اثار "العقوبات" أو إبطال مفعولها.

وعلى صعيد اخر، أشار عراقجي إلى الزيارة الاخيرة لمستشار الأمن القومي العراقي "قاسم الاعرجي" إلى إيران، والتي تناولت موضوع الزمر الارهابية المتمترسة في المناطق الحدودية، قائلا : إن هذه الزيارة جاءت بدعوة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، وقد جرى لقاء معه في أمانة المجلس، وكان من الطبيعي أن يكون محور الحديث أمن الحدود بين البلدين.

وأضاف : إن هذه الزيارة تضمنت أيضا مناقشة قضايا إقليمية مهمة، من بينها أمن المنطقة، والاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني، وجرائمه في غزة، وتأثير ذلك على هيكل الأمن الإقليمي، وهي من المواضيع التي طرحت خلال اللقاءات.

وأوضح وزير الخارجية، بانه تم في هذه الزيارة الحوار حول امن الحدود المشتركة بين ايران والعراق، وكذلك الاتفاقية الأمنية القائمة وسبل تنفيذها الأمثل.

واستطرد : إن الإرادة اللازمة من اجل ضمان الأمن متوفرة لدى الأصدقاء العراقيين، كما هي متوفرة بامتياز لدى الجانب الإيراني.

وختم عراقجي بالقول : إن "الاعرجي" أعلن بوضوح بأن "العراق لن يسمح بأن تُستخدم أراضيه لتهديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية"؛ معتبرا هذا الموقف بانه تصريح حازم، ايجابي ويعكس عزم البلدين في الحفاظ على أمن واستقرار الحدود المشتركة.

رمز الخبر 1964070

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha