٠٢‏/٠١‏/٢٠٢٦، ١٠:٣٣ ص

مسؤول روسي: لا يوجد بديل معقول عن الحل السياسي-الدبلوماسي للبرنامج النووي الايراني

مسؤول روسي: لا يوجد بديل معقول عن الحل السياسي-الدبلوماسي للبرنامج النووي الايراني

أكد مدير إدارة عدم الانتشار والرقابة على التسلح في وزارة الخارجية الروسية "أوليغ بوستنيكوف"، بأن "المضي في نهج التصعيد بشأن البرنامج النووي الإيراني، خاطئ بطبيعته وخاسر ويقود إلى طريق مسدود"؛ مشددا على عدم وجود بديل معقول عن الحل السياسي-الدبلوماسي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء صرح "بوستنيكوف"، أن "العام الماضي شهد جهودًا ملموسة للتوصل إلى تفاهمات مستدامة تزيل الشكوك حول الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مع مراعاة المصالح المشروعة لطهران، وإن روسيا أسهمت في هذه الجهود، إلا أن النهج التصعيدي غلب في الغرب".

وأشار إلى، أن "موسكو ترصد إشارات منتظمة من طهران تؤكد استعدادها للحوار على أساس الندية والالتزام بالقانون الدولي، ولا سيما معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، التي تكفل للدول غير النووية حق تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية؛ معتبرا هذا الحق غير قابل للمراجعة أو التقييد".

وأضاف، أن "أكثر من يدفع باتجاه تقويض هذا الحق هم أولئك الذين لم ينضموا من حيث المبدأ إلى المعاهدة"؛ في إشارة إلى دول نفذت ضربات على منشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وذكّر هذا المسؤول الروسي بتصعيد عسكري وقع في يونيو، حين شنّت "إسرائيل" عملية ضد إيران بدعوى وجود برنامج نووي عسكري سري، استهدفت خلالها منشآت نووية وشخصيات عسكرية وعلماء؛ كما شاركت الولايات المتحدة بضربة واحدة على منشآت إيرانية، قبل أن تتراجع حدة التصعيد وتعلن تهدئة لاحقة.

وختم بوستنيكوف تصريحاته بالتأكيد على، أن "الحل الدائم يظل سياسيًا ودبلوماسيًا، وأن أي مسار تصعيدي لن يفضي إلا إلى تعقيد الأزمة".

يذكر أن المندوب الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا "ميخائيل أوليانوف"، كان قد أكد في تصريحات مماثلة على أن "إيران استنادا إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT)، تمتلك الحق في مواصلة برنامجها النووي السلمي".

جاء ذلك ردا على التصريحات الوقحة لـ "مايك بومبيو"، وزير الخارجية الأميركي الاسبق، بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني، والتي قال فيها، أن "إيران تبذل كل جهودها لإعادة برنامجها النووي، ولا يمكننا السماح بحدوث ذلك"؛ حيث كتب "أوليانوف" في منشور عبر حسابه بمنصة "إكس" للتواصل الاجتماعي أن "وزير الخارجية الأميركي الاسبق يبدو غير مطلع على أن إيران، ووفقا لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، تمتلك حقا مشروعا في الحفاظ على برنامجها النووي الوطني".

/انتهى/

رمز الخبر 1966875

سمات